المراسل :
قال مواطن يدعى (ش. ع) ينحدر من دوار أولاد عيسى الواد بجماعة حد بوموسى ، أنه تعرض صبيحة يوم الأحد 30/10/ 2016 لتعامل وُصف حسب لغته ب “غير المقبول” من طرف قائد سرية الدرك الملكي بحد بوموسى .
وقال ذات المواطن الذي يشكو من إعاقة ،عبر اتصال هاتفي ، انه بعدما تعرض لضربة على مستوى الركبة بالسلاح الأبيض، تقدم إلى ذات المركز وبحوزته شهادة طبية مدة العجز بها حوالي 24 يوم ، وبناء على ذلك استمع إليه دركي بسرية حد بوموسى، وطلب منه إحضار الشهود ، لكن ورغم تنفيذه لهذا الطلب الأخير، بدأت الأمور تتخذ حسبه مسارا مغايرا ، حيث في كل مرة ، يقول، نلقى جوابا واحدا، وهو أن المسؤول عن الملف مشغول أو غائب لمدة تقترب من 15 يوم عن وقوع الحادث، الأمر الذي استدعى منا ، يضيف المشتكي، الاتصال ببعض المصادر الحقوقية التي طالبت منا إحضار شهادة طبية جديدة ( مدة العجز بها 28 يوم ) ومعاودة الزيارة للمركز لعل الأمور تسير على سكتها الصحيحة، لكن الغريب في الأمر، يقول ش.ع، أننا لقينا نفس التعامل حيث تبين أن الرئيس لم يعجبه تصرفنا كما لم يعجبه حضور بعض المؤازرين لملفنا على الرغم من أننا نحمل معنا رسالة من وكيل الملك، بحيث طلب منا مرة أخرى الرجوع إلى حين بداية الأسبوع.
ومن اجل تحريك ملفه ، يطالب المشتكي( ش.ع) الذي يشكو من إعاقة المسؤول الأول بمركز حد بوموسى، تفعيل المسطرة القانونية واحترام كرامة المواطن استجابة لخطاب ملك الأمة الأخير.