قال الصحفي السابق، خالد الجامعي، إن خطاب الملك، الذي تلاه أمس بمناسبة الذكرى 41 للمسيرة الخضراء، أوضح أن تشكيل الحكومة، أصبح في “مزاد علني”، و”سوق الدلالة”، مضيفاً، “لأول مرة الملك يتكلم بلغة صارمة ويعطي إنذاراً، مفاده إما أن يذهب تشكيل الحكومة في الطريق الصحيح أم سيقوم هو باللازم”، يقول الجامعي.
وفي تصريح لموقع “لكم”، أضاف الجامعي، أن “الملك قصد أن ما يجري الآن في المشاورات الحكومية هو عبارة عن حسابات، وأن بنكيران، يريد الظفر بعدد كبير من المقاعد فحسب، وأن الأحزاب دخلت في متاهات، وهي بعيدة كل البعد عن تكوين حكومة حقيقية لمواجهة مشاكل الشعب”.
وأوضح الصحفي، أن “الملك وصف المشاورات الحكومية الحالية بـ”الغنيمة”، واعتبرها “كعكة” يتقاسمونها فيما بينهم، ويقول الجامعي مردفا، “الملك قال لهم إن الحكومة أصبحت عملية بيع وشراء وليس لها أي طابع موقر”.
وحلل المتحدث كلمة “لن أتسامح” التي جاءت في الخطاب الملكي بالقول، “كلمة لن أتسامح تحيل على أن الملك كان يتدخل من قبل عن طريق مستشاره فؤاد عالي الهمة، أما هذه المرة فالملك “هبط للتيران” ولن يستند على أي كان مما يؤكد، حسب ذات المتحدث، أن الملكية تنفيذية قائمة وأن الملك هو من سيحرص على تشكيل الحكومة” يقول الجامعي.
وعن قول الملك في خطابه، إن، “الحكومة هي هيكلة فعالة ومنسجمة تتلاءم مع البرنامج والأسبقيات، وهي كفاءات مؤهلة باختصاصات قطاعية مضبوطة”، عقب الجامعي بالقول، “كيف يمكن للحكومة أن تكون لها أولويات وبرنامج، والأمناء العامون للأحزاب يتراشقون فيما بينهم بالسب والشتم طيلة الفترة الانتخابية؟”، مضيفا في نفس الصدد،”أن الملك عاب البرامج الانتخابية إذ قال لهم، ‘لا أحد منكم استطاع أن يقدم برنامجاً متكاملاً’، وهنا تكلم عن السياسة الخارجية التي كانت غائبة في البرامج الانتخابية”، على حد تعبير ذات المتحدث.
وزاد الجامعي، “ما قصده الملك بكفاءات مؤهلة، هو إبعاد الزبونية عن تشكيل الحكومة، خاصة وأنه قد ظهرت خلال الانتخابات المنصرمة عائلات برلمانية، يقول الصحفي مردفا،”كلام الملك يمكن أن يفهم منه، أنه سيلهم الأحزاب بأسماء لإدخال وزراء تقنوقراط للحكومة” . عن “لكم؟