أطلس سكوب ـ
في لقاء لم يكن مبرمجا مع رئيس جماعة تيلوكيت عشية يوم الجمعة 12 نونبر 2016 الذي يعرف اجتماع الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي .
تقرر هذا اللقاء بعد أن زار مواطنون من دوار إزروالن مؤطرين بالحزب الاشتراكي الموحد قائد قيادة تيلوكيت صبيحة نفس اليوم بالقيادة ، والذي استمع لهم ، وطرحوا عليه مجموعة من المشاكل ، وبدوره القائد وعدهم بحلها عاجلا ، وطلب منهم الحضور بعد نهاية الدورة مباشرة للتواصل مع أعضاء المجلس الجماعي قصد إيجاد صيغ ناجعة لجميع المشاكل تفي بالغرض المطلوب والمنصف لجميع الاطراف (الحكامة الجيدة) .
وبعد نهاية الدورة دعا القائد المواطنين اللذين كانوا ينتظرون خارجا للدخول ، وبدل الشروع في الاصغاء لمشاكلهم ومناقشتها وإيجاد حلول شافية تطفي نار الفتنة التي تكاد تستيقظ ، اختار مستشار الميزان الذي كان منفعلا ب”طريقة بائدة “، وبدأ بصب جام غضبه عليهم هستيريا وتفوه بكلام لايليق بالمقام (مصطلحات شاذة ) ووصف حزب الرسالة بزيرو (Zèro) وكررها مرات عديدة ووصف أيضا ساكنة ازروالن بالأميين واتهم عضو حزب الرسالة بتحريضهم ، وعليه انسحب عدد من الحاضرين خارجا بما فيهم عضو حزب الرسالة حتى يهدأ الجو وتتوفر ظروف النقاش ، وكان ذلك حيث رجع الجميع باستثناء المستشار الغضبان الذي وقف حاجزا أمام السير العادي للنقاش .
وبناء على ماحصل بات من المفروض طرح بعض التساؤلات من عدة :
ـ ماهي الرتبة التي تحتلها منطقة تيلوكيت في سلم الحكامة الجيدة ؟
ـ ماذا يقول القانون المغربي في مثل هذه الحالات الحاضرة في الاجتماعات التي يعقدها المجلس الجماعي لمناقشة تنمية المنطقة والرقي بها الى مراتب عليا ؟
ذ : ع الرحيم ورعي ـ تيلوكيت ـ