توصلت إدارة أطلس سكوب بالحلقة 16 من سلسلة المتاهات التي ينشرها الموقع منذ شهور عن رئيس جماعة أكودي نلخير .
المتاهة الحالية من عبد الله بولمنازل المستشار المعارض بالمجلس الجماعي يؤكد استمراره في إرسال المتاهات دون “خوف من التحكم و التهديد…” و يشد في نفس الآن على أيدي كل المشتغلين بالمنبر الذي يؤمن دوما بالرأي و الرأي الآخر و يحيي مدير الجريدة على حياده و نزاهته في مابات يسمى ” أكودنخلير جيت :Agoudi nlkhir Gate””.
وإلى القراء الكرام مضمون المتاهة الجديدة بعد أن رفع رئيس الجماعة المذكورة دعوى قضائية ضد الموقع مؤخرا:–
“متاهاته متعددة متنوعة لكنها مستمرة مستدامة وأيضا خطيرة . إنه (الرايس)…نعم، (رايس) على جماعة “نموذجية” تدعى جماعة أكودي نلخير بإقليم أزيلال “الرايس” زلال سعيد” في حواره الصحفي مع موقع أطلس سكوب الإلكتروني بتاريخ 11/03/2016.(راجع الحوار)
مناسبة هذا الكلام هو أن (رئيس) الجماعة الترابية لأكودي نلخير “سعيد زلال” ومن معه ، التجأوا مؤخرا إلى القضاء لمتابعة مدير جريدة أطلس سكوب الإلكترونية بأزيلال ، ومن خلاله المستشار الجماعي المعارض بنفس الجماعة ، بتهمة ” السب والقذف …”
يقول المثل: «حسبه صيدا فكان قيدا ». الكذب و التضليل:تضليل العدالة أولا والكذب على الذقون ثانيا،
ويضيف المستشار : ” منبر أطلس سكوب الذي يؤمن جليا ،بالرأي والرأي الآخر ، يؤمن بالاختلاف في الرأي وبالمنافسة الشريفة و بالتوافق،هذا المنبر النزيه المستقيم ،البعيد عن كل الشبهات ، سبق له أن فتح بتاريخ 11/03/2016 أبوابه عريضة و طويلة بشكل ديمقراطي،ل(رايس) جماعة “اكود لنخلير”،من أجل الدفاع عن نفسه في ما طاله ويطوله وسيطوله من اتهامات حول قضية تدبيره للشأن المحلي، في تدبير “جماعته” ..”لكن حليمة لم ترب إلا على العودة إلى عاداتها القديمة” .راجع :”سعيد زلال رئيس جماعة أكود نلخلير في حوار خاص يفند ما طاله من اتهامات في حوار صحفي مع موقع أطلس سكوب”، واقرأ أيضا وخاصة المتاهات عدد5 و 11 و 15 من مسلسل متاهات هذا (الرايس)” .
وأردف المستشار ” جريدة أطلس سكوب فتحت المجال للرأي والرأي الآخر ، إيمانا منها بتواجدنا في دولة الحق والقانون ،دولة تضمن حرية التعبير والنقد في حدود حقوق وكرامة الإنسان، وفقا للدستور الجديد للمملكة وللقوانين التنظيمية للجماعات الترابية، بعيدا عن كل أساليب “التحكم” والتخويف والترهيب والتهديد”…لهذا، نقول مرة أخرى:نحن لسنا مع أحد ولسنا ضد أحد، نحن مع مصلحة المواطن، ومع القانون.
وزاد عضو المعارضة ” قرار ألمتابعة القضائية من طرف (رايس) الجماعة قد لا يكون إلا عنوانا عريضا لتحركات كيدية انتقامية. ليظل السؤال مطروحا:من المستفيد من المتابعة القضائية ؟من يحمي هذا (الرايس) ؟من يحمي الفوضى ؟ من يتستر على خرق القوانين التنظيمية في هذه الجماعة؟من يكذب ويختزل كل شيء في الصراع على الرئاسة؟ من يكذب عوض البحث والتحري في الخروقات و المشاكل الحقيقية المتفاقمة التي تشكو منها هذه الجماعة في تسييرها؟
ما دام الأمر بيد القضاء ، وبحكم أننا لا نخاف من “التحكم” أو من التهديد أو التخويف أو الوعد أو الوعيد ، فإننا نعيد ونؤكد ادعاءنا :
1- (رئيس) جماعة اكودي نلخير وقع وصادق على وثيقة فساده وهو في كامل قواه العقلية والجسدية .وفساده سيظهر بالدليل أمام القضاء.
2-(رئيس) جماعة اكودي نلخير فتح مسلكين إلى مقر ضيعته بدوار تالموضعت في خرق سافر لحق الملكية ،وسنبرر ادعاءنا: لماذا وكيف ومتى ؟
3- (رئيس) جماعة اكودي نلخير التصق بكرسي الرئاسة لمدة تفوق 12 سنة ، وجماعته ما تزال تدرج ضمن الجماعات الترابية المستهدفة ببرنامج محاربة الفقر و الهشاشة ،وسنبرر ادعاءنا بمنجزاته في مجال مخطط المغرب الأخضر والنقل المدرسي والماء الشروب والإنارة العمومية وغيرها .
لقد هرمنا وتعبنا أيها(الرايس)من تسييرك المزاجي. نشكركم جزيل الشكر يا(رايس) لتفضلكم باستدراج نفسكم بنفسكم أمام القضاء والعدالة .لأن هذا من شأنه أن يعفينا من متاعب متابعتكم بتهمة”الفساد الانتخابي والطعن في مشروعية صفتكم الرئاسية”. القضاء وحده سيحاسبنا ويحاسبكم في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة .القضاء الجنحي منه أو الإداري،سيحاكم (رئيس) جماعة اكودي نلخير( المشكوك في شرعيته كرئيس قانوني للجماعة) على خرقه السافر للقوانين التنظيمية .ولنا عودة إلى الموضوع قريبا إن شاء الله في المتاهة القادمة.” انتهت المتاهة رقم 16 .