أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

هل هي بداية تكميم أفواه المراكز الحقوقية بجهة تادلة أزيلال ؟؟

أطلس سكوب

بعد الاعتداء على مناضل حقوقي بالمركز المغربي بدار ولد زيدوح ، الشرقي القادري، طرحت أسئلة حول مستقبل المراكز الحقوقية، والمضايقات التي باتت تطال الجسم الحقوقي، في بلادنا.
وفي سياق متصل عقد المكتب المحلي لفرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بدار ولد زيدوح مساء  الخميس 09/10/2014 اجتماعا طارئا، وذلك على خلفية التهديدات التي  تعرض لها الكاتب العام للفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بدار ولد زيدوح، السيد الشرقي القاديري، بمقر جماعة حد بوموسى من طرف المسمى ح. ص.، وهو الشخص المسؤول عن قطع الطريق العمومية،  التي سبق وأن أشار إليها الفرع، حيث راسل السيد عامل عمالة إقليم الفقيه بن صالح، وطالبه بفتح طريق عمومية بمركز جماعة حدبوموسى.
وعلى ضوء ذلك، فإن المكتب المحلي لفرع المركز المغربي لحقوق الإنسان، وإيمانا منه برسالته النبيلة في المساهمة في وضع حد للشطط في استغلال السلطة، واستغلال النفوذ ونهب المال العام، وإيمانا منه بأهمية الانخراط الفعلي في مواكبة ورش الإصلاح، الذي ينشده الشعب المغربي قاطبة، فإنه يؤكد على ما يلي :
–    إن السيد ح.ص والجهات النافدة التي تدعمه لم يستوعبوا بعد أن زمن التسلط والاستبداد والعبودية والعجرفة الفارغة والاستقواء بمؤسسات الدولة على حساب القانون وحقوق المواطنين قد ولى إلى غير رجعة، وجاء وقت ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما أضحت المكاشفة وفضح المفسدين عنوان المرحلة.
–    إن تصرفات ح.ص والجهات النافدة التي تدعمه تنم عن تواضع مستواهم الأخلاقي والسياسي فضلا عن المعرفي، لدرجة تمس بشكل كبير سمعة مؤسسات الدولة، والدور الذي ينبغي أن يضطلع به السياسيون والمنتخبون في تدبير شؤون المجلس القروي لخدمة المواطنين،
وعليه فإن المركز المغربي لحقوق الإنسان، فرع دار ولد زيدوح، يعلن للرأي العام الوطني ما يلي :
•    استنكاره واستهجانه الشديدين للتهديدات والاتهامات الكيدية والحاقدة، التي يقترفها المسمى ح.ص وبعض المسؤولين والمنتخبين في حق فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بدار ولد زيدوح، والتي لن تثنينا عن مواصلة النضال من أجل محاربة مظاهر الفساد والمفسدين وأبطال نهب المال العام، والشطط في استعمال السلطة بالمنطقة مهما كلفنا الأمر،
•    مطالبته الجهات المسؤولة بضرورة فتح جميع الأزقة التي تم إغلاقها في وجه المواطنين، كما هو مبين بتصميم التهيئة بجماعة حدبوموسى وتطبيق القانون في حق جميع مخالفي قانون التعمير على حد سواء وليس بالانتقاء والمحسوبية والزبونية، التي تجعل بعض المتنفذين فوق القانون …
•    تحذيره من مغبة تحريف وتزييف الحقائق ، بعدما رصدنا تحركات مشبوهة تقوم بها حاليا بعض مافيات الفساد والإفساد بجماعة حد بوموسى.
•    يحذر من أن أي اعتداء جسدي أو تلفيق لتهم زائفة، تطال مناضلينا، نحمل المسؤوليته فيها إلى المسمى ح.ص والجهات المسؤولة والمنتخبة والمتنفذة التي تقف وراءه.
•    يطالب بفتح تحقيق بخصوص انتشار ظاهرة البناء العشوائي ويطالب بتوقف السيد خيفة القائد عن الاستغلال العشوائي لدار السكنى التابعة لجماعة حدبوموسى
•    إن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المناضلون الشرفاء على امتداد جغرافية الوطن لن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة النضال إلى جانب المواطنين الشرفاء بجماعتي حدبوموسى ودار ولد زيدوح، حتى تحقيق مطالبهم المشروعة. في احترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.
عن المكتب المسير للفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بدار ولد زيدوح


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد