عبد الرحيم ح ـ أطلس سكوب
بعد تكرار تدخلات أمنية عنيفة في حق المحتجين بالعديد من المناطق ببلادنا، وبالأخص بجهة تادلة أزيلال، بأمشاظ بالقصيبة في تفكيك معتصم الساكنة الرافضين لبناء محطة معاجلة المياه العادمة، وأيت شريبو بواويزغت شهر شتنبر 2014، وساكنة دواوير بسد أيت عادل بالحوز، في أكتوبر 2014، بعد أن تعرضوا للضرب العنيف من القوات العمومية بمنطقة أنزو بدائرة دمنات، وتدخل امني في حق معطلي جمعية الكرامة التصحيحية ومجموعة التحدي الفقيه بن صالح..تبين بالوضوح صدق توقعات “الباحث” في “الدراسات المستقبلية”، مول الدلاحة، الذي توعد بعودة العصا وجبروت المخزن، بعد نشره لفيديو يرد فيه على حركة 20 فبراير ويتوعدها بطريقته الخاصة، دون أن يفتح تحقيق في دعوته إلى العنف.
وفي تصريح خص به أطلس سكوب، أكد ابراهيم عشاق عن هيئة الدفاع عن حقوق الإنسان للشبكة المغربية ببني ملال، أن الشبكة تدين أي تدخل من القوات العمومية يتجاوز حدوده، وتدين كل الجهات التي تستعمل العنف كيفما كانت سلطتها بالبلاد وتطالب بسلامة المواطنين النفسية والجسدية.
وطالبت مصادر حقوقية متطابقة في اتصال بأطلس سكوب، بفتح تحقيق في الانتهاكات التي جرت خلال فض العديد من الاعتصامات بجهة تادلة أزيلال، وطالبت المصادر، بمحاكمة المواطنين المتورطين في الإخلال بالامن العام ونشر البلبلة، محاكمة عادلة، بدل قمعهم بالزرواطة في الشارع العام، إعمالا للقانون وتطبيقا للقوانين التي أقرها الدستور المغربي، والعهد الدولي الذي وقع عليه المغرب منذ عقود.