أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

سيدة الأعالي

أطلس سكوب

 

لعبت المرأة المغربية أدوارا طلائعية ،من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر من خلال هذا الحضور الوازن لها و المؤثر في المجال الإقتصادي، الإجتماعي،  السياسي، الرياضي و الفني… الذي تنغمر فيه بلادنا المغرب.  وتعتبر حادة أوعكي رمزاً للمرأة المغربية الأمازيغية الحرة التي لم تشهد الأغنية الأمازيغية مثلها من قبل.


هذه السيدة التي ازدادت سنة 1953 بزاوية أيت اسحاق بإقليم خنيفرة، ذات الصوت القوي الظاهرة وصوت الأطلس الشامخ الذي بقي واقفا على منصات السهرات لسنوات طويلة مانحة حنجرتها الذهبية للأغنية الأمازغية ، وكذا لفن العيطة بإقتدار وحنكة، وبخبرة فنانات العيطة لكل المغاربة.


كانت بدايتها كسائر فنانات عصرها،باجتهاد شخصي منها، ثم انضمامها لفرقة بناصر أوخويا لتغني معه أروع الديوهات طيلة فترة ازدهارها ونجوميتها عقدي السبعينيات و التمنينيات،لتخوض بعد ذلك تجربة أخرى بتكوينها فرقة خاصة بها ، ولعل هذا ما يجعل تجربتها غنية وثرية.   تعتبر حادة أوعكي من النساء الوطنيات الوفيات العلامات التي أعطت الأغنية الأمازيغية المغربية كل ما لديها من شعر وكلمات ،  ووقفت وراء المكرفون الوطني والدولي تلبية لطلب المغاربة وكذلك الجالية المغربية في كل أرجاء العالم بجدارة و استحقاق.


وإذا كانت السلطات المعنية لم توفيها حقها ، وجعلتها في طي النسيان، فإن المجتمع المغربي بدوقه الرفيع وعبر الأجيال حتى هذا الجيل المعاصر ، سيظل وفيا لهذه السيدة العبرة في فن الأمازيغية، السيدة التي استطاعت  أن تفرض طابعها الشعبي في سنوات لم يكن للمرأة معنى ، لدى ستظل حادة أوعكي سيدة الأطلس التي ناضلت من أجل الفن الأمازيغي بصوتها الرنان و حافظت على زي الأطلس الرفيع في لباسها الانيق ؛ “تسبنيت”، “الشوقت”، “الريحيت”، و “أحندير نموزن” كما حافظت كذلك على جمالها وجمال المرأة الأمازيغية بوشمها الأخضر.

 

✍عائشة واخميس


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد