محمد كسوة
قال حسن الصايم ، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، إن الديمقراطية الداخلية التي تعتبر منهجا ثابتا في جميع محطات الانتخابية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم ، جعل كل الإطارات النقابية الأخرى تغبط المنظمة على هذا النموذج الديمقراطي.
وأضاف الصايم ، خلال المؤتمر الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة بني ملال خنيفرة المنعقد صباح اليوم 27 نونبر 2016 بالفقيه بن صالح ، أن نقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم لجأت إلى اعتماد مبدأ ومنهج التعاقد بين المكتب الوطني وباقي المكاتب المجالية كتوجه جديد للتأسيس لعمل نقابي قوي ، مبرزا أن هذا المؤتمر الجهوي المنعقد سيفرز قيادة جهوية فاعلة تسعى لبلورة المخطط الاستراتيجي للجامعة يكون في مستوى طموحات هذه الجهة ، لأن التنظيم القوي هو الذي يستطيع أن يبلور أفكار واقتراحات للحلول.
.jpg)
وشدد الصايم ، أنه لا يجب على الجامعة الوطنية لموظفي التعليم أن تغفل ما يقع داخل الساحة الاجتماعية ، لأن هناك مزالق ونتوءات في مجال التعليم و ملفات عالقة ، والنظام الأساسي ل 2003 هو سبب بروز مجموعة من الملفات الفئوية ، مؤكدا على ضرورة تبني الصدق مع الناس والتواجد في الساحة لتأطير هذه الفئات وتبني ملفاتها ، إلى جانب قضايا كبرى أخرى كمجانية التعليم وإصلاح منظومة التربية والتعليم.
وأفرز المؤتمر الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة بني ملال خنيفرة عن انتخاب محمد موجي كاتبا جهويا ، وعبد الله حماني نائبا أولا ، ومحمد اللويز نائبا ثانيا ، وكل من محمد الناصري ، محمد حوات ، حميد المتوكيل ، عبد الكبير لواحدي ، مولاي احفيظ زيان ، عبد العزيز أمهى ، محمد عابد ، حسن مشتى ، عزيز بوكرن ، محمد ناجي أعضاء بالمكتب.