أطلس سكوب ـ الادارة
من الخلية المركزية للتواصل 20 يناير 2017
نشر الموقع الإخباري ” أطلس سكوب”، مقالا تحت عنوان “نقابة الهوندات تشكو رئيس مفوضية الأمن الوطني بدمنات إلى الحموشي”،جاء فيه أن المكتب النقابي لمستغلي سيارات نقل البضائع بمدينة دمنات يتظلم مما اعتبره “عشوائية في اتخاذ القرارات من طرف رئيس مفوضية الشرطة بالمدينة جراء تغريم مجموعة من سائقي “الهوندات” دون وجه حق، وهو ما يساهم في تشجيع ظاهرة النقل السري”.
وتنويرا للرأي العام، وتفاعلا مع الشكاية المنشورة في مقالكم المرجعي، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني أن البحث الذي باشرته مصالحها المختصة، أكد أن جميع المخالفات المرورية المسجلة في حق سائقي سيارات نقل البضائع (الهوندات)، كانت من أجل تجاوز عدد الركاب المسموح به بالنسبة لهذه الفئة من وسائل النقل، والتي كانت محددة في راكب واحد رفقة بضائعه، قبل أن يتم منح ترخيص استثنائي في سنة 2010 من طرف السلطات المحلية لنقل ثلاثة أشخاص رفقة بضائعهم، وذلك لتجاوز الخصاص الحاصل في وسائل النقل بالمدينة.
وقد تبين من خلال المحاضر المنجزة من طرف شرطة المرور، أن الأمر يتعلق بمخالفات تقع تحت طائلة القانون، وليس فيها أي تجاوز أو استهداف لأي فئة من العاملين في مجال النقل بالمدينة.
كما تنفي مصالح الأمن الوطني تشجيع المسؤولين الأمنيين المحليين لظاهرة النقل السري، مؤكدة أن الأمر يتعلق بادعاءات ومزاعم غير صحيحة ولم يثبت تسجيلها، مشددة على أن رئيس مفوضية الشرطة حضر اجتماعا في شهر دجنبر 2016،ضم ممثلي السلطة المحلية والعاملين في قطاع النقل، وتم خلاله التأكيد على حرص مصالح الأمن الوطني على تطبيق القانون في حق جميع المخالفين لمدونة السير والجولان بدون استثناء، وبصرف النظر عن أية اعتبارات شخصية، وذلك خلافا لما جاء في المقال المرجعي من كون مصالح الأمن رفضت لقاء ممثلي هذه الفئة المهنية.