أطلس سكوب . لحسن بلقاس
تحت شعار :” العمل المهني رافعة للتنمية المحلية “، نظمت جمعية الفضاء المغربي للمهنيين فرع القصيبة إقليم بني ملال لقاء تكوينيا تحت موضوع ” المقاول الذاتي ” من تأطير الكاتب الجهوي للفضاء عبد العزيز الركوبي، و ذلك يوم الجمعة 27 يناير الجاري بالمقر القديم لبلدية القصيبة.
و وفق ما أوضحه رئيس الفضاء فرع القصيبة بوشتى سليم في تصريح خص به ” أطلس سكوب ” قائلا أن :” اللقاء التواصلي حول المقاول الذاتي نشاط ناجح بكل امتياز و ذلك من خلال الحضور الهائل، و نسبة الاستفادة تختلف من شخص لآخر بحسب المستوى الدراسي و نسبة الوعي “.
و زاد ذات الرئيس أن :” الفضاء المغربي للمهنيين هذا هو دوره بالنسبة لهذه المنطقة المباركة القصيبة، هذه هي المشاريع التي يراهن عليها و هي التواصل مع كل أشكال الحرفيين، و من بين الأمور التي نراهن عليها مستقبلا ليس فقط أن نأتي بالمشروع ثم نتخلى عليه سنواكبه في ثلاث مراحل، المرحلة الأول التواصل و التعريف بالمشروع، المرحلة الثانية هي التكوين في المشروع، المرحلة الثالثة هي القروض التي ستمنح للمستفدين أو الذين حصلوا على بطاقة المقول الذاتي “.
و أكد الكاتب الجهوي للفضاء المغربي للمهنيين عبد العزيز الركوبي في تصريح له ل ” أطلس سكوب ” أن :” اللقاء كان ممتازا جدا حيث كان الحضور كثيفا خاصة النساء و لما أقول الحضور النسائي الكثيف كيبان لك كاين الاهتمام الكبير، و هذا القطاع قطاع غير مهيكل، و هاد اليوم بفضل جهود المبذولة من طرف المغرب للمقاولات اليوم الحمد لله الميدان سيهيكل بسرعة كبيرة و الإقبال غايكون كبير خصوصا من الجانب النسوي “.
و أشار الركوبي إلى أنه :” بالنسبة للمستقبل الإخوان غادي يبادروا و غايكون التسجيل بكثافة، و المنتظر من اللقاء هو الناس يخرجوا بواحد التحسيس كامل و شامل، و يخرجوا اباشروا بالعمل من حيث التسجيل أولا لأنه فيه مراحل، فيه التحسيس، التكوين، التمويل و فيه المواكبة، نحن الآن في التحسيس “.
و جدير بالإشارة إلى أنه افتتح هذا اللقاء التكويني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف المنجا عمر، تلته مباشرة كلمة الفرع المحلي للفضاء الذي كشف أن المهني شريك أساسي في أوراش الإصلاح و التنمية، مؤكدا أن المهني ظل على الهامش منذ مدة طويلة اليوم آن الأوان ليخرج إلى الوجود ليعبر عن رغباته و أماله و يطالب بحقوقه المادية و المعنوية، مضيفا أن من بين أهداف الفضاء المغربي للمهنيين ( المساهمة في تخليق الحياة الاقتصادية، تكوين قوة اقتراحية، تقوية النسيج الاقتصادي، و تحقيق العدالة الاقتصادية و الاجتماعية، و يسعى إلى تأهيل المقاولة عبر التكوين و الاستشارة و الانفتاح و التعاون و الاسهام الفعال في الهيئات العمومية ). لتأتي بعده كلمة المحور للكاتب الجهوي للفضاء عبد العزيز الركوبي، حيث ذهب من خلال كلمته إلى التركيز على الفئات المستهدفة من مشروع الفضاء حيث سرد أن 10 بالمئة تمثل الطلبة، و 53 في المئة يمثلون الاشخاص الذين ينشطون في القطاع غير المهيكل، و 27 في المئة العاطلون عن العمل، و 2 في المئة الحرفيون، و 8 بالمئة تمثل المتدربون في التكوين المهني. إضافة إلى ذكره في معرض كلمته الامتيازات التي يتميز بها المقاول الذاتي، من نظام جبائي خاص، تبسيط المساطير الإدارية، التوطين، الحق في الفوترة، خدمات خاصة، الإعفاء من إلزامية التسجيل بالسجل التجاري، القرب، و التغطية الاجتماعية.
و اختتمت فعاليات اللقاء بنقاش حيث أشارت بعض المدخلات إلى غياب الحملات التحسيسية لانخراط الناس في ما يتعلق بالمقاول الذاتي و السبب يعود إلى خوفهم من الضرائب، و ذهب آخر إلى أن من حق المقاول الذاتي أخذ صفقة من الصفقات.