أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

من يقف وراء جريمة إحراق 28 حاوية للأزبال بجماعة أفورار ؟‎

محمد كسوة

استفاقت ساكنة أفورار صباح يوم أمس السبت 04 مارس 2017 على وقع جريمة خطيرة تجاه الممتلكات العمومية ، حيث عمد مجهولون على إحراق 28 حاوية نفايات بأربعة أماكن مختلفة هي الحي الجديد ، قرب البنك الشعبي ، ما بين حي تافورارت والباطمات و بحي اللوز قريبا من الطريق المؤدية إلى تكانت.

 هذا السلوك الجبان ، أثار حفيظة ساكنة أفورار خصوصا أنها تفاجأت بانعدام حاويات الأزبال في الأماكن المخصصة لها ، مما جعلهم يطرحون أسئلة حول من له المصلحة في هذا التخريب المتعمد ، وما هي دوافعه لذلك ؟.

هذا العمل الذي استنكره الجميع ، يطرح يطرح أكثر من سؤال ، من هو العقل المدبر لهذا العمل الإجرامي ؟ ومن له المصلحة في ذلك ؟ ، خصوصا وأن  مصادر الجريدة من داخل المجلس الجماعي لأفورار ، تؤكد أن إحراق هذا الكم الكبير من الحاويات في ليلة واحدة ، تم باستعمال كمية كبيرة من البنزين ، لكون الحاويات احترقت عن آخرها ، وأن المقصود بهذا العمل هو إحراج المجلس الجماعي مع الساكنة ؟ وتم الربط بين هذا الجرم والحرائق المتكررة  التي كان الحي الإداري مسرحا لها قبيل الانتخابات التشريعية الماضية؟؟

وأشارت ذات المصادر ، إلى أن المجلس الجماعي لأفورار قام بوضع شكاية رسمية لدى الدرك الملكي لأفورار وأمام وكيل الملك من أجل فتح تحقيق لكشف ملابسات هذا الاعتداء الهمجي على ممتلكات عمومية.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن أفورار عرفت خلال الأسبوع الماضي أحداث أقلقت راحة الساكنة خصوصا ليلة الأحد الماضي ، حيث أثار منحرفون فوضى بسبب تأثير الخمر والمخدرات بالشارع الرئيسي ، أدى إلى تبادل الضرب والجرح بينهم وتكسير مزهرية كبيرة أمام صيدلية أفورار ، كما قام آخر ليلة الأربعاء وهو تحت تأثير المخدرات والخمر باعتراض سبيل السيارات العابرة لشارع المسيرة الخضراء وسط أفورار حيث قام المعني بالأمر حسب شهود عيان بتكسير أحد مصابيح سيارة مرسديس بيده كانت مارة حينها مما سبب له في جروح بيده .

 وقامت عناصر الدرك الملكي و قائد قيادة أفورار عقب هذه الأحداث بمجموعة من الدوريات أدت إلى اعتقال مجموعة من المنحرفين ومروجي المخدرات بالمركز منهم من قدم أمام أنظار العدالة لكن تم إطلاق سراحهم بكفالة بسبب السكر العلني ، الشيء الذي يشجع أمثال هؤلاء على حالات العود إلى نفس السلوك.

 وأمام هذا الوضع الشاذ تطالب مختلف الفعاليات بأفورار من مختلف المتدخلين في مجال الأمن العمل كل من موقعه لمحاربة كل هذه الظواهر في مهدها لضمان راحة المواطنين وحماية أمنهم .

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد