أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة يصادق بالإجماع على مشروع برنامج العمل وميزانية سنة 2017

بني ملال 25 مارس 2017 (ومع) صادق المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة، خلال دورته لسنة 2017 التي انعقدت أمس الجمعة ، بالإجماع على مشروع برنامج العمل وميزانية الأكاديمية برسم سنة 2017 .

وتهم ميزانية الأكاديمية برسم السنة الجارية ، التي صودق عليها خلال أشغال المجلس الذي ترأسه الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد خالد برجاوي، اعتمادات الاستغلال والاستثمار حسب المشاريع المندمجة لتنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 ، والتي عرفت ارتفاعا مقارنة مع السنة الماضية، حيث حدد مجموع اعتمادات ميزانية الاستغلال في 215 مليون و 663 ألف درهم ، بزيادة بلغت 1,5 في المائة .

وفي ما يخص ميزانية الاستثمار فقد بلغت الاعتمادات المخصصة لها 363 مليون و525 ألف درهم مسجلة بذلك زيادة بلغت 78,60 في المائة ، خصص منها أزيد من 44 مليون و41 ألف درهم لتثبيت المشاريع التي هي في طور الإنجاز.

وقد تم تخصيص اعتمادات بلغت أزيد من 469 مليون و 997 ألف درهم للمشاريع المندمجة المندرجة ضمن مجال التدخل الأول والمتعلق بالإنصاف وتكافؤ الفرص، فيما خصص مبلغ أزيد من 18 مليون و403 ألف درهم لتنفيذ المشاريع ذات البعد البيداغوجي المندرجة ضمن مجال التدخل الثاني الخاص بالارتقاء بجودة التربية والتكوين، وأزيد من 46 مليون و 745 ألف درهم من أجل تعزيز آليات الحكامة والتعبئة.

وذكر السيد برجاوي ، في كلمة بالمناسبة، بالسياق الذي يطبع هذه الدورة كونها أول دورة تعقد في إطار الصيغة الجديدة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وفق التقسيم الجهوي الجديد للمملكة، كما تأتي في سياق التفعيل الشمولي والنسقي للرؤية الاستراتيجية، من خلال المشاريع المندمجة، مستعرضا الهندسة العامة للمشاريع المندمجة والأهداف المتوخاة منها وذلك بهدف تقاسم مضامينها مع أعضاء المجلس الإداري، وتملكها الجماعي، وتلمس شروط إنجاحها، والتعبئة الجماعية حول أوراش تطبيقها.

وتطرق الوزير إلى الخطوط العريضة لخطة العمل التي اعتمدتها الوزارة لتفعيل الرؤية الاستراتيجية ، من خلال الأجرأة الفعلية لأهداف الرؤية الاستراتيجية، وترجمتها إلى مخططات عمل قريبة المدى، وإلى برامج عمل سنوية، وذلك على كافة المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية، مبرزا آليات تنفيذ وتتبع المشاريع المندمجة، والمستلزمات الأساسية الضامنة لتنزيلها.

من جانبه ، استعرض مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة عبد المومن طالب حصيلة تنفيذ برنامج العمل المالي والمادي وتنزيل المشاريع المندمجة على صعيد جهة بني ملال خنيفرة، مبرزا المنهجية التشاركية التي اعتمدتها الأكاديمية لبناء برنامج عمل يستحضر أولويات وخصوصيات الجهة وبتنسيق مستمر مع المديريات الإقليمية.

وأكد أن الزيادة المسجلة في الاعتمادات المخصصة للاستثمار وخاصة اعتمادات الأداء من شأنها الرفع من وتيرة تنزيل المشاريع المندمجة، وسد الخصاص الكبير في بناء المؤسسات التعليمية الضرورية وتجهيزها من جهة، وتمكين الأكاديمية من رفع وتيرة الأداء و الوفاء بالتزاماتها تجاه المقاولات من جهة أخرى.

ودعا طالب ، بالمناسبة، كافة الشركاء من مجتمع مدني ومجالس منتخبة إلى مواصلة دعمهم للأكاديمية في مجال توسيع العرض التربوي وتأهيل المؤسسات التعليمية، مشيدا بدعم جميع الفاعلين والمتدخلين والمساهمين في قطاع التربية والتكوين للرقي بقطاع التربية والتكوين وتحسين ظروف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

من جانبهم، ناقش أعضاء المجلس الإداري ما جاء في العروض المقدمة خاصة ضرورة البحث عن موارد أخرى للأكاديمية، وتعزيز الشراكات مع الجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني، والقيام بتمييز إيجابي لفائدة المناطق الجبلية القروية وإرساء مبدأ تكافؤ الفرص، وسد الخصاص الكبير في بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية الضرورية وتجهيزها، والقضاء على مشكل الاكتظاظ، وتطوير وتنويع برامج الدعم الاجتماعي، والرفع من عدد المدارس الجماعاتية، وضمان تكوين جيد للموارد البشرية، وتطوير تدريس الأمازيغية، وبدل المزيد من الجهود لإعادة الثقة في المدرسة العمومية.

يذكر أن أشغال المجلس الاداري عرفت حضور ، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الإداري، ممثلين عن الوزارة، والمديرين الإقليميين، والمفتشين المكلفين بتنسيق التفتيش الجهوي، ورئيس المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ورؤساء المشاريع على المستوى الجهوي.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد