بني ملال 31 مارس 2017 (ومع) افتتحت، مساء أمس الخميس بدار الثقافة ببني ملال، فعاليات النسخة الثانية للمعرض الجماعي للفن التشكيلي الذي تنظمه جمعية منبع الربيع للفنون التشكيلية بالمدينة بدعم من وزارة الثقافة تحت شعار “احتفالية اللون والماء”.
ويشارك في هذا المعرض الجماعي، المنظم بمساهمة مجلس جهة بني ملال خنيفرة والمجلسين الاقليمي والبلدي لمدينة بني ملال، 54 من الفنانين التشكيلين المغاربة يمثلون مختلف المدن المغربية .
المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 2 أبريل، يعرض لوحات تشكيلية أبدعتها أنامل فنانين تتنوع اتجاهاتهم ومدارسهم الفنية بين التجريدية والتشخيصية والواقعية والتشخيص الانطباعي، إلى جانب مشاركة فنانين عصامين.
ويهدف هذا الملتقى إلى ربط علاقات وتبادل الخبرات الفنية والثقافية بين الفنانين المحليين والوطنيين، و الإطلاع على مختلف تجارب المدارس التشكيلية والانفتاح على التجارب الفنية الحديثة، وخلق فضاء ثقافي وفني محفز للمواهب الشابة، وكذا التعريف بالمؤهلات السياحية التي تعرفها جهة بني ملال خنيفرة.
وقال رئيس الجمعية المنظمة نورالدين لحيمر، في كلمة بالمناسبة، إن تنظيم النسخة الثانية يأتي انسجاما مع أهداف الجمعية الرامية إلى المساهمة في العمل على خلق وتنظيم مهرجان للفن التشكيلي بالمدينة يساهم في ترسيخ الثقافة التشكيلية والجمالية لدى الساكنة المحلية والزوار.
وأضاف لحيمر إن هذا المعرض الجماعي يشكل صلة وصل ولقاء سنويا يعرف بالطاقات الابداعية المحلية والوطنية والدولية، وموعدا لتبادل المعارف والتجارب التشكيلية والانفتاح على ثقافات أخرى ويساهم في التعريف كذلك بالموروث الثقافي واللامادي الذي تزخر به المنطقة، مبرزا أن هذا اللقاء الفني والجمالي هو مناسبة لإطلاع محبي الفن التشكيلي وعموم ساكنة المدينة على أعمال فنانين يجمع بينهم عشق الفن الأصيل والجمال والتأمل التشكيلي، والتعريف بأعمالهم الفنية التي تحمل في طياتها حسا إبداعيا، ميزته جودة الريشة والنفس الجديد للإبداع التشكيلي بالمغرب.