أطلس سكوب ـ أزيلال
فوجئ المواطنون الذين حضروا جنازة الفقيدة حسناء مساء اليوم بوالدها يتمسك برفض دفنها احتجاجا على ما أسماه الحكرة ، وطالب بنقل جثمانها لتصويره قرب هيكل الدينصور الواقف بساحة بينلبروج بمدينة أزيلال.
ووضح والد الفقيدة حسناء مطلبه لكون ثمن بناء الديناصور بالساحة أغلى من توفير 4 سيارات لإطفاء الحرائق واجهزة لإنقاذ افراد عائلته الذين ذهبوا ضحية انفجار شاحن’الشارجور’ بأزيلال.
وطالب والد الطفلة حسناء(7سنوات) التي لفظت أنفاسها بمستشفى بمراكش متأثرة بإصابتها في حريق انفجار’الشارجور’ بأزيلال، بمحاسبة المسؤولين في الوقاية المدنية الذين اتهمهم بالتقصير في التدخل لإنقاذ افراد اسرته ، واستغرب من كونه وجد مشاكل وصعوبة في بناء منزله ودفع الضرائب واعداد الوثائق منها ما هو مرتبط بمصالح الوقاية المدنية، وهاهي اليوم تبقى مصلحة صورية ومؤسسة تحمل الاسم فقط، ولم تنقذ أفراد اسرته، يقول اب الضحية حسناء.
وبعد جدال وتدخل أطراف تمكنت من إقناع والد الطفلة المتوفاة من الموافقة على دفنها ، شريطة ان يستمر في الاحتجاج على اسماه اهانة الناس والتقصير في حماية حياتهم. وتابع والد الضحايا، طالبوني بطلب وفاة الضحايا ، مستغربا ان هذا يحدث رغم ان العالم بأسره علم بالحادثة، وهم أصلا لم يقوموا بواجبهم.
وللإشارة فقد حضر جنازة الطفلة حسناء عدد كبير من المواطنين ، دخلوا في شكل احتجاجي مباشرة بعد انتهاء مراسيم الدفن. يتبع