أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر .. مناسبة للوقوف عند التضحيات الجسام لموظفي ومتطوعي هذه الشبكة الإنسانية

الرباط/5 ماي 2017/ومع/ يخلد المغرب على غرار باقي دول المعمور، في الثامن من ماي المقبل، اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وهي مناسبة لاستحضار مختلف التضحيات الجسام التي يقدمها عمال الإغاثة ومتطوعو هاته الشبكة الإنسانية في مناطق الحروب وغيرها من مناطق الصراع.

ويأتي تخليد هذا اليوم في ظل التهديدات المتزايدة التي باتت تقض مضجع موظفي ومتطوعي الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مختلف مناطق النزاع عبر العالم، ودعوات أممية متزايدة إلى إتخاذ إجراءات “منسقة وملموسة” لدعم حماية عمال الإغاثة الإنسانية في سبيل أداء مهمتهم المتمثلة في إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة للفئات المتضررة.

وبالمناسبة، أكد السيد تداتيرو كونوي، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر ، في كلمة بالمناسبة، أن اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي يحتفل به يوم 8 ماي يمثل فرصة للاحتفاء بشجاعة وإنجازات 17 مليون متطوع وزهاء نصف مليون موظف يعملون على ضمان وفاء الشبكة الدولية بالتزاماتها الإنسانية.

وأضاف السيد كونوي أن “أنشطة الشبكة الدولية في مجال مواجهة الكوارث والتنمية وبرامج تعزيز مقومات الصمود، فضلا عن إغاثة ضحايا النزاعات المسلحة، تشمل كل سنة ملايين الأشخاص ضحايا الأزمات الصحية والنزاعات والهجرة والنزوح وتزايد عدد الكوارث الطبيعية الناجمة عن تغير المناخ”.

وأبرز أن تعميم خدمة الشبكة الإنسانية في مختلف مناطق العالم يقتضي تعزيز القدرات المحلية، داعيا، في هذا الصدد، إلى تكثيف الاتصالات والعمل، بشكل مشترك، مع الحكومات والمنظمات المحلية لإيصال المساعدة إلى “كل من يحتاج إلى خدماتنا بأحسن شكل ممكن، وفي سبل التقليل من درجة التعرض للمخاطر وتعزيز القدرة على الصمود”.

وجدد السيد كونوي تأكيد عزم الشبكة على تحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية والعمل على الوقاية من الأمراض، ودمج أنشطة الحد من خطر الكوارث في استراتيجيات التصدي لتغير المناخ، وتعزيز الأطر القانونية واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان الوصول الآمن دون عقبات إلى السكان المتضررين من النزاعات، والاستثمار في القادة الشباب.

وعلى الصعيد الوطني، يعمل الهلال الأحمر المغربي، الذي ترأسه صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مليكة، على تقديم المساعدات للتخفيف من معاناة العائلات، خصوصا تلك المتواجدة بالمناطق المعزولة، بالإضافة إلى اللاجئين القادمين من إفريقيا والشرق الأوسط، تاركين ورائهم بلدانا تعاني من الصراعات وانعدام الأمن والأوبئة والفقر.

ففي سنة 2014، وقع الهلال الأحمر المغربي اتفاقية مع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، تعهد من خلالها الطرفان على الإستجابة للاحتياجات الإنسانية عبر تأمين الخدمات الصحية والمواد الإغاثية لهؤلاء اللاجئين، الذي انضم عدد منهم، بعد حصولهم على أوراق ثبوتية، إلى الجمعيات الإنسانية ليعينوا بدورهم إخوانهم القادمين إلى المغرب.

كما قام متطوعو الهلال الأحمر المغربي، خلال الأشهر الماضية، بالتنسيق مع السطات الإقليمية والمحلية، بتوزيع المواد الإغاثية، الغذائية منها وغير الغذائية، بالإضافة إلى الأدوية وتقديم خدمات الإسعافات الأولية والنفسية والطبية عبر مراكزها الصحية المنتشرة والتي تخدم الفئات الهشة من المواطنين في التغلب على الصعوبات التي تواجههم.

يذكر أن الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر هو أكبر منظمة إنسانية في العالم، ويوفر العون والمساعدة لضحايا الحورب والكوارث البيئية. وتأسس الاتحاد سنة 1919، ويضم 190 عضوا من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، وتقع أمانة السر في مدينة جنيف، وله أكثر من 60 بعثة موزعة بشكل استراتيجي لدعم نشاطاته حول العالم.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد