أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المجلس الإداري للوكالة الحضرية لبني ملال يصادق على ميزانية ومشروع برنامج عمل 2017

عائشة ايت حدو رئيسة جماعة أزيلال تؤكد ان مشاكل التعمير تصل الى الرؤساء حتى في منتصف الليل 

 

م اوحمي 

 

ترأس صبيحة يوم الجمعة 26 ماي 2017 بمقر جهة بني ملال خنيفرة الكاتب العام لوزارة السكنى و سياسة المدينة الدورة 17 بحضور محمد دردوري والي الجهة و ممثل مجلس الجهة و ممثل المجلس الاقليمي لازيلال و مديرة الوكالة الحضرية واطر الادارة  في ما بدت مجموعة من الكراسي فارغة و ساد صمت مريب  داخل القاعة خصوصا و ان اللقاء تأخر عن موعده ب 40 دقيقة .


و تدخل ممثل الوزارة و تحدث عن مؤشرات الوكالة الحضرية و رخص البناء مؤكدا انها تقوم بواجبها بشهادة الشركاء و حث على استمرارها بهده الوثيرة و تحدث عن ضرورة توفير رؤية للاشتغال و التدخل في الاحياء الناقصة التجهيز و الاستماع للفرقاء و تقديم تصاميم نموذجية و التعامل الايجابي مع الشركاء .

 

و تمكنت الوكالة الحضرية من دراسة و ابداء الرأي في 6623 ملف و تمت المصادقة على محضر الدورة السابقة .


مديرة الوكالة تحدثت في عرضها عن التوجهات العامة للوكالة الدي ينبثق من الخطب الملكية و استراتيجية الوزارة تنبني على الالتقائية و التشارك و المصاحبة المجالية و الاستباقية في العمل في المجال القروي و اعداد وثائق التعمير و الرفع من التنافسية المجالية و اقترحت استحضار ارقام 20 سنة حيث قالت انها في سنة 1998 كانت لديها 13 وثيقة و اليوم 90 وثيقة و استهدفت 20 في المائة من ساكنة اقاليم بني ملال و ازيلال و الفقيه بن صالح و تمت دراسة 500 مشروع استثماري و تغطية التصاميم من 1000 هكتار الى 117 الف هكتار و كانت ميزانيتها 6 م درهم و تضاف في دعم من الدولة و كان لديها 15 اطار ووصل 71 اطار هده السنة .


بالنسبة لتعميم المنطقة بوثائق التعمير اكدت انه 44 وثيقة للتعمير في مراحل التتبع 9 احيلت على المصادقة.


و طالب محمد موبديع رئيس المجلس البلدي للفقيه بن صالح بضرورة  المواكبة  البناءة  لاجتماعات المحلية  لما فيه مصلحة جميع الاطراف للمس الانشغالات اليومية  و توفير مهندسين معماريين بتوجيه جديد للوكالة  و تأسف لغلاء تصاميم البناء التي وصلت 2 م درهم مما يؤدي الى ارتفاع المواجهات مع الناخبين و السكان يطالبون  بتبسيط المساطر .


و تحدث رئيس المجلس الترابي لتنانت عن تقاسم المواضيع في مجال التعمير و اعتبره ليس مجرد قوانين بل انه ارث انساني و اليوم مع المتغيرات لابد من رؤية مشتركة بين الطرفين و اعتبر المجالس المنتخبة بمثابة par chocللسياسات العمومية و توفير دليل على مستوى كل جماعة باستحضار التقطيع الترابي و تحدث عن تصميم الكتلة العمرانية بتنانت لسنة 2013 و الدي لا يتضمن ملاعب القرب مع تغييب دور الشباب و غياب المقابر في التصميم و استعان بمكتب الدراسات لتجاوز المشاكل  و في سنة 92 تم احداث تجزئة بدون واد الحار  .


و تحدث رئيس بلدية دمنات عن دواوير تم الحاقها بالمدينة امام غياب ادنى شروط العيش و طالب تزامنا مع تأهيل المدينة الدي هو في الاصل تأهيل هده الدواوير  مراعاة الحالة و تكييفها مع الواقع بواقع ملائم للظروف الجغرافية و تحدث عن قانون الجبل امام غياب الفلاحة المعاشية و تاسف لتواجد كوارث عمرانية بدمنات.


 عائشة ايت حدو رئيسة المجلس البلدي لازيلال اكدت ان مشاكل التعمير تصل اليها حتى غرفة النوم و التمست عقد لقاء اقليمي و جهوي لدراسة المشاكل و اعتبرت ان المتابعات القضائية طالت رؤساء الجماعات حتى بعد انتهاء مهامهم .


و من اهم المؤشرات التي تتدخل الوكالة الحضرية من اجلها نسبة التغطية في الوسط الحضري التي وصلت 100 في المائة و المصادقة على 21 دراسة و مواصلة و تتبع 23 دراسة توجد بالمراحل الاولية و مواصلة و تتبع 2 دراسات عامتان و خاصتان .


 والي الجهة تحدث  عن عدد المخالفات التي ترتكب في المجال الحضاري و دافع عن هيئة المهندسين لتكاليف تنقلهم اثناء المواكبة و تحدث عن المناطق الجبلية  و التعاون مع قاطنيها بتعميم المجانية على المساحات الصغيرة فقد اما المساحات الكبيرة فيجب الاداء عنها و لو في القرى .


و اضاف ان بازيلال يتوفر الناس عن 20 هكتار و لا يريدون ان يقوموا بتجزيء اراضيهم و يفضلون البيع بالتقطيع و رفض ان تستمر هذه العملية لان المعنيين كلما شعروا بأزمة مالية يبيعون جزءا من اراضيهم و لهذا يجب ان يتحمل الجميع مسؤوليته ووعد رئيسة المجلس البلدي لازيلال بعقد اجتماع كما قالت لمعرفة كل ما علينا فعله و الجهة هي السباقة في دراسة مجموعة من قضايا التعمير التي تتوفر على عيوب القرى و المدن .


 وتحدث الكاتب العام لوزارة السكنى عن دور هيئة المهندسين في اطار المساعدة و تهييء شراكات مع الهيئة لمعالجة مجموعة من القضايا و تحدث عن الجودة و قانون 66 _ 12 و تحديد الاختصاصات في التعمير و الصفة الضبطية التي توضح الاشياء التي اصبحت جاهزة و ما هي الاشياء التي تتطلب الدراسة و مكونات الهيئة الضبطية كما تحدث عن نوعية الرخص لايجاد الحلول المناسبة مع اليات متعددة تحدد الخصوصيات الجغرافية و الاساسي يجب ان نستحضر  هامش الملاءمة على مستوى الجهة  و تحديد قاعة الترخيص مع فتح البناء  في المجال الفلاحي  .


و عن العقار قال ان الوزارة لها دراسة في هذا المجال و هنأ  موظفي الوكالة على مجهوداتهم وتمت المصادقة على مجموعة من التوصيات


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد