أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

سيوسيولي أمريكي يحلل شخصية علال القادوس فيديو

 

أبو ريان ـ أطلس سكوب

علق طالب أمريكي يتابع دارسته الجامعية بجامعة يوماس ببوسطن، تخصص علم الإجرام والسيوسيوليوجيا، على الفيديو الذي انتشر على شبكة الانترنيت، يظهر مغربيا أطلق عليه لقب “علال القادوس”، يقوم بعمل تطوعي لتسريح بالوعات شبكة التطهير السائل، من الحجارة، من أجل إنقاذ ساكنة حيه من فيضان حقيقي.


 وصرح الباحث الأمريكي لقناة إعلامية، أن شخصية علال أثارت اهتمامه بشكل ملفت،  وتساءل المحلل، أين الآخرين ؟ لماذا كان المواطنون المغاربة يتفرجون عليه، ولم يعملوا على مساعدته، رغم أنه كان يقدم خدمة للصالح العام.

وأضاف الباحث الاجتماعي، أنه بعد متابعته لكل أطوار الفيديو، توصل إلى أن علال ، انفرد لوحده من أجل مساعدة الآخرين، لكنه يعتقد بأنه بطل، وانتقد المحلل الأمريكي، دور وسائل الإعلام المغربية، في تقصيرها في تغطية الحدث، حيث لم تعره أي اهتمام، باستثناء مواقع إلكترونية وجرائد ورقية، لكن الباحث الأمريكي، اتهمها باستغلال علال القادوس من أجل جلب المشاهدين فقط، وليس لتكريمه وتشجيعه.

وقال الباحث في علم الإجرام والسوسيولوجيا ” لو قام علال بنفس العمل في أمريكا لاهتمت به القنوات التلفزيونية العمومية، وشكرت بطولته، من أجل إظهار إنجازاته الوطنية للعموم.

وخلص الباحث الأمريكي إلى أن علال القادوس ، ضحية وليس بطلا، حيث أقدم على مغامرة كبيرة، في الوقت الذي تفادى فيه مواطنون آخرون ملامسة الأوساخ، ولم يأخذ أي واحد منهم المبادرة.

وبالرجوع إلى المشهد الذي لفت الباحث الأمريكي، حين تجمع المواطنون للتفرج على علال القادوس، فالظاهرة تستحق أكثر من تحليل، وكانت محط احتجاج من قبل الشباب بالمغرب، في مناسبات كثيرة، كان آخرها، المسيرات التي كانت تجوب الشوارع، للاحتجاج على غلاء فواتير الماء، حيث أحيطت المسيرات باهتمام العشرات من المتفرجين، أشار إليهم المحتجون بشعارات غاضبة من قبيل ” أيها الواقفون كلكم مسؤولون، مصيرنا مصيركم”.


في الفيديو احتجاج على اختيار مواطنين الوقوف موقف المتفرج من المسيرات الاحتجاجية ضد غلاء فواتير الماء


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد