أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

محاكمة معتقلي اولاد الشيخ بقلعة السراغنة وسط انزال امني كثيف ومؤازرة كبيرة من هيئات المحامين بالمغرب(نبذة)

أطلس سكوب ـ قلعة السراغنة

عرفت الجلسة الأولى لمحاكمة المعتقلين والمتابعين من قبيلة أولاد الشيخ إثر أحداث الجمعة الاسود 26 ماي إنزالا أمنيا مكثفا وتطويقا لمداخل المحكمة ومنع عائلات المتابعين من الدخول في ضرب صارخ لعلانية الجلسة. حيث ظلت ساكنة اولاد الشيخ مرابطة امام المحكمة بعد أن نظمت مؤازرة بلجنة دعم معتقلي الرأي السرغيني مسيرة من أمام العمالة ختمت بوقفة احتجاجية امام المحكمة.
وتجدر الإشارة إلى الحضور القوي لهيأة الدفاع التي قاربت الثلاثين محاميا الذين جاؤوا ومازالوا يلتحقون من مدن عدة .

وعرفت جلسة الاثنين تأجيل ملف أولاد الشيخ إلى جلسة 12 يونيو 2017 لتجهيز المسطرة:

ووسط حضور متنوع لهيئة الدفاع و فعاليات حقوقية و مجتمعية أجلت المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة زوال الاثنين 05 يونيو 2017 ملف معتقلي أولاد الشيخ   إلى جلسة 12 يونيو الجاري من أجل تجهيز المسطرة و البث حالا في السراح و جملة من الملتمسات التي تقدم بها الدفاع .
وابتدأت الجلسة على الساعة الحادية عشرة صباحا بالتأكد من هوية المتابعين و تسجيل مؤازرة الدفاع عنهم و التماس النيابة العامة ضم الملف ﻻخر، فعارض الدفاع الأمر  لغياب مؤسسات ذلك ،ملتمسين تجهيز المسطرة بمعاينة :
– باب المحكمة موصدا في وجه الجمهور.
 – خلو الملف من الأقراص المدمجة.
– استدعاء محرر الشهادة الطبية والقائد والضحايا.
وبعد جواب النيابة العامة أن اﻻقراص المدمجة في حوزتها وستمكن الدفاع منها غدا ، احتج الدفاع عن عدم تمكينها من ذلك، مطالبين برفع حالة الاعتقال فورا بسبب غياب سنده .
يذكر أن المتابعين اعتقلوا على خلفية  احتجاجهم إثر عزل امام المسجد المسمى سعيد الصديقي من طرف وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بدون موجب حق  و تعويضه بامام آخر.              

                                                                                                                                  
وعرفت الجلسة حضور وازن لهيئة الدفاع  من الدار البيضاء ومراكش وازيلال وبني ملال  وقلعة السراغنة ازيد من 14 محامي  وتم تسجيل مؤازرة 45محاميا من المحامين من 14 هيئة من أصل 17 هيئة المكونة لجمعية هيئات المحامين بالمغرب                         من هيئة الناظور  الى هيئة اكادير      ,                  
كما ان لائحة المحامين مازالت مفتوحة وقابلة للارتفاع خصوصا ان مجموعة من المحامين مستعدون للحضور لولا ان جلسة اليوم تزامنت  مع تقديم الزفزافي أمام انظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ,وكذلك جلسة معتقلي الحسيمة  المدرجة جلسة الثلاثاء 6/6/2017امام المحكمة الابتدائية للحسيمة.
و للاشارة فبعد الحوار الذي دار بين الساكنة والعامل بتاريخ 10 ماي وافقوا على تهدئة الاوضاع بخمس شروط:
1-استلام قرار التوقيف كتابيا
2-عدم متابعة اي احد من القبيلة قضائيا(ممن كانوا يقودون الاحتجاج)
3-عدم مساس المدرسة بأي شكل من الاشكال وان يستمر تسييرها من طرف الشيخ.
4-اختيار طالب من المدرسة يصلي بالناس.(عمر)
وأصر شباب القبيلة يوم الخميس على تبليغ العامل بنقطة مضافة كشرط للتسوية، ليصبح توجها عاما تبنته بالقبيلة:
الافراج عن المعتقلين ” الطاهري والعسيلية”
وتكلف كل من القائد ورئيس جماعة الرافعية بتبليغه للعامل.
……………………………………    
خربشه رقنا على عجالة أفقر الورى د . نورالدين لشكر بن محمد بن صالح بن محمد بن صالح بن الحاج العروسي الكرناوي الحسيني السرغيني     

               
من هو عُمُر * جامع أولاد الشيخ * ؟؟؟
ماهي اشعاعاته الايمانية والمعرفية والحضارية منذ اثني عشرة قرنا خلت ؟؟؟
من هم أولاد الشيخ الوالهون في محبة أهل القرآن ,المتفانون في خذمة القرآن الكريم رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا , الوافدون على هذا الجامع ونسائم تربته منذ خمسة قرون خلت ؟؟؟
من هو *الامام الفقيه العلامة قاضي قبائل تساوت مفتي نوازلها شيخ أئمة مساجدها ومدرس مدرّريها ومرشد مربيها سليل العلماء الصلحاء الشيخ سعيد صديقي بن الشيخ خاتمة شيوخ القرآن الفقيه الحافظ المعمّر الولي الصالح عبدالرزاق الصديقي البكري ….. ؟؟؟
هل تعلم ان جامع أولاد الشيخ * – الجامع القديم – من أشهر الجامعات الإسلامية في شمال افريقيا , ولولا بداوة منطقة السراغنة وتهميشها من طرف اصحاب القرار في *الحواضر العلمية لجارى جامعها جامع القرويين بفاس وفاق جامع ابن يوسف بمراكش …
 شأن الجامعة الإسلامية القديمة بأولاد الشيخ * واخواتها من الجامعات المندثرة بالسراغنة  كجامعة * أولاد صبيح * وجامعة * فطناسة … واقدمهم * جامعة الموحدين * – منذ زمن الموحدين – بحي العرصة بقلب مدينة قلعة السراغنة التي بني على انقاضها حمّام *  !!! … وجامعة * الزاوية الرحالية…. وجامعة دمنات جارة السراغنة … وجامعات * الرحامنة * وعبدة ودكالة * والشياظمة… و سوس * وجبالة…
طالت جميعها يد المحو والتجهيل والتهجير ومحاربة العلم الأصيل ….
كشأن *جامعات إسلامية * بالبوادي المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ …
التي كانت حلقات وصل بين جامعة القرويين وجامعة سجلماسة وجامعة الزيتونة وجامعة تنبوكتو …. وجامعات الأندلس ….
جامعات مهمشة في بادية المغرب …حاربها البورغواطيون ….والصليبيون … فالاستعمار…وافراخ الاستعمار.
جامعات إسلامية تاريخية لم تستفد من ريع معونات حفظ الذاكرة الجماعية لحضارة الأمة والوطن …
 لم تصلها معونات حفظ الترات الإنساني من اليونسكو ولا من الايسيسكو … ولا حتى من وزارة الأوقاف والأحباس !!!…  
بقيت فريسة لانجرافات التاريخ والجغرافيا  !!!…
 الا *أولاد الشيخ * عليهم رضوان الله تعالى , فقد حافظوا على هذه الجامعة , أشهر جامعة على ضفاف وادي تساوت التي وفدوا عليها … منذ ان حلوا بالمنطقة منذ أزيد من خمسة قرون …
فالمنطقة خصبة ومشهورة بكثافة زروع الزيتون كحاضرة وليلي القديمة التي اتخذها مولاي ادريس عاصمة له, وعرفت ضفتا وادي تساوت  بالسراغنة – أولاد الشيخ خصوصا – نشاطا سكانيا وازدهارا فلاحيا واشعاعا علميا منذ عصر الأدارسة بالتقويم التاريخي الإسلامي….   
وبقي *جامع أولاد الشيخ * منارا لخذمة القرآن الكريم وعلوم الإسلام ورباطا من رباطات الإسلام الشامخة… جيلا بعد جيل منذ فتوحات مولاي ادريس الأول عليه السلام.
فخدموا هذه الجامعة الإسلامية السرغينية التي وفدوا عليها من شرق المغرب , هذه الجامعة الإسلامية الضاربة جذورها في عمق التاريخ المرابطي أيضا كغيرها من رباطات المرابطين على ربوع المغرب …
فكانت رباطا للعلم والنسك والجهاد في عهد شيخ المرابطين مؤسس دولتهم الولي الصالح سيدي عبدالله بن ياسين رحمه الله تعالى ,دفين فيافي بادية زعير أحواز الرماني ضواحي حاضرة الرباط العاصمة !!! … مرقده على هضبة كثيفة الأحراش طواها الهجران والتناسي….
بادية ونسيان وتناسي وهجران… وسائر مفردات المحو.  
فمحي تاريخ المغرب بمحو تاريخ باديته ….

 

ان قيبلة أولاد الشيخ * من أشهر قبائل السراغنة على الضفة الشرقية لوادي تساوت الشهير , فهم نسل الغوث الأعظم الولي الصالح *سيدي عبدالقادر الشيخ اسمه سيدي عبدالقادر بن محمد بن سليمان بن ابي سماحة الصديقي البكري من ذرية عبدالرحمن بن سيدنا ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وامّه شريفة ادريسية فهو شريف النسب من جهة الأم , ولد سنة 951 هجرية وافق 1544 ميلادية بالشرق المغربي -أحواز فكيك- برباط أجداده , كانت أسرته أسرة علم وصلاح وجهاد ضد البرتغال والاسبان ….
درس بالقرويين وغيرها وأخذ عن كبار علماء عصره, فتفرغ لتربية الرجال ورباطات الجهاد ضد الغزو الاسباني والبرتغالي على الشواطئ المتوسطية…
وأخذ طريق القوم عن شيخ زمانه الولي الصالح الشريف سيدي محمد بن عبدالرحمن السهلي دفين سجلماسة …
وكان لسيدي عبدالقادر الشيخ كرامات عظمى من أشهرها اغاثته لجنود مسلمين أسرى بسجون الاسبان والبرتغال استغاثوا به ,وهم مقيدون بالسلاسل, فاغاثهم باذن الله تعالى …
واغاثته لطفل سقط من ظهر والدته ببئر غائر , فاستغاثت الوالدة بسيدي عبدالقادر الشيخ فأغاثه باذن الله تعالى ,والشيخ بعيد عنهما باميال والقصة مشهورة متواترة…
  وتواترت غوثانيته وسارت بها الركبان … حتى جثا على ركبتيه السلطانان السعديان احمد بن منصور السعدي وابنه زيدان ,فاخذا عنه العلم وطريق التربية والسلوك والجهاد , وهما على عرش السلطنة تباعا, وقبلهما اخذ عنه السلطان عبدالملك السعدي ….
واقترح عليه أحد الشرفاء القادريين القادمين من فاس الى شرق المغرب الاستيطان بتخوم الصحراء الشرقية المغربية – الجزائرية حاليا- بمنطقة تسمى بيض بعيدا عن عين العدو المتربص بالسواحل , الى ان قضى نحبه رحمه الله تعالى بزاويته هناك بيض .
 ومزاره مشهور الى اليوم , يفد اليه اتباع الزاوية البوشيخية أو * الشيخاوية* و أحفاده الشيخاويون أو البوشيخيون الموزعون على رقعة شمال افريقيا ….بالمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان وتخوم الصحراء ….
فبالمغرب استوطن احد أولاده بالسراغنة على الضفة الشرقية لوادي تساوت منذ خمسة قرون في حياة والده رحمه الله تعالى وهو مدفون بالمقبرة القديمة بفناءجامع أولاد الشيخ القديم موطن الحراك اليوم …
كما استوطن بعض أولاده بمنطقة  تازة وعدوة فاس … وبسهل تادلة وتسمى اليوم * زاوية الشيخ, فهم أولاده يسمون * البوشيخيون والشخاويون و* الصديقيون*.
ولازمة * الشيخ* أطلقها عليه الأولياء الصالحون غيبا وشهادة عند الاستغاثة حتى يتميز بها عن الامام الغوث الشريف سيدي عبدالقادر الجيلاني , تأدبا مع غوثانية الولي الحي … فاشتهر بها عند الخاصة والعوام .
و مؤلفه الوحيدالياقوتة بسط فيه قواعد التربية الايمانية الاحسانية , وباح فيها عن بعض اللطائف الربانية والأسرار الصمدانية, ولم يؤلف كثيرا لانشغاله بتربية الرجال والجهاد على الثغور….
ومن قواعد تربيته * اطعام الطعام* والاكرام , حتى توارث الناس عنه قوله بالدارجة العامية * ما شفت النور حتى درت الكسكاس يفور* كناية عن العمل بسنة الاطعام والاكرام …
ومن مقولاته رضي الله عنه * ماشفت الفايدة حتى نزّلت المايدة* … وهي نفس المنهج الصوفي التربوي الجهادي لدى سيدي أبي العباس السبتي , وأخبر أن الكون يتأثر بالصدقة والاطعام , حتى انبهر لهذه القواعد الفيلسوف ابن رشد  وأقرها … وأثنى على *نظرية أبي العباس السبتي * التربوية…
فتوارث *أولاد الشيخ * هذا الكرم , فكان أجداد الامام الموقوف سيدي سعيد صديقي , الذي اعتدت عليه الداخلية والأوقاف , على هذه السنة يكرمون طلبة القرآن والعلم الشريف الذي يدرسون عندهم بجامع أولاد الشيخ , وجميع قبيلة أولاد الشيخ رجالا ونساء يبذلون الجهد الواسع في اطعام أهل القرآن وخذمتهم والفناء في محبة القرآن وأهله ….
وبمقبرة أولاد الشيخ في فناء جامعها التليد يرقد كثير من صلحاء المغرب وعلمائه من الرحامنة و دكالة وعبدة  والشياظمة وسوس والحوز … منهم من درسه بجامع أولاد الشيخ فنبغ به ومنهم من وفد عالما مدرّسا به فاستقر حتى قضى نحبه….
كان الجامع جامعة إسلامية عظيمة بامتياز….
وتواتر عند اهل دكالة والرحامنة والشياظمة وعبدة والحوز *أنه لم يعرض حفظه القرآن على شيوخ السراغنة فلا حفظ له *….
 بل وكان يعتبر جامع أولاد الشيخ بالسراغنة مجمعا لمشيخة القراء بالروايات الأربعة عشر .
وكان الشيخ الفيه العدل المقرئ سيدي عبد الرزاق صديقي – والد الامام الموقوف – ينفق أيضا على طلبته من مؤونته , ويقيم موسما قرآنيا سنويا يجتمع فيه حملة القرآن من كل أنحاء القطرين المغربي والجزائري , مؤتمرا قرآنيا حافلا …
وأخبرني رحمه الله تعالى أنه أخذ عن ابن الشيخ الرسموكي المشهور , وأن الله تعالى استجاب دعوته أن يحفظ أولاده جميعا القرآن الكريم , فأكرمه الحق تعالى بذلك…
ووقعت لي معه كرامة عظيمة بحضور شهود عدول , أحتفظ بها لمناسبتها.
ورغم سنه الذي تجاوز المائة سنة كان رحمه الله تعالى يصعد شجرة الزيتون يجنيها بيديه , ومعه طلبته , وهم يختمون القرآن في سلكات جهرا ….
وعلى أثره كان ابنه الامام سيدي سعيد صديقي البوشيخي الشيخاوي الصديقي البكري السرغيني , فقد أخذ العلم عن والده رحمه الله تعالى ونهل من حياض معارف سوس العالمة وشد الرحال الى مجمع البحرين طنجة فأخذ عن الحافظين الشريفين سيدي عبدالله بن الصديق و سيدي عبدالعزيز بن الصديق الغماريين وعن شقيقهما العلامة الأصولي النظار سيدي عبدالحي بن الصديق , ولا زم الحافظ العارف بالله تعالى المحدث المجتهد الشريف سيدي عبدالله التليدي وآخرين …. وعاد الى موطنه السراغنة أواخر الثمانينات اماما معلما مربيا مرشدا مفتيا اليه تتحاكم قبائل تساوت وتنصاع لرأيه محبة واتباع واقتداء لصلاحه وعلمه وصدقه وأصالته … وتخرج على يديه تلاميذة كثر منهم أئمة وعدول ومفتون ووعاظ ورجال تعليم ووجهاء في السراغنة وغيرها ….
هذا ما رقنته على عجالة اسعافا لمن طلبه موافقة لمحاكمة معتقلي حراك * أولاد الشيخ* وتعريفا بهم وبجامعهم وأصل معدنهم , أولئك الذين اعتقلهم مخزن العهد الجديد في اعتداء سافر على امامهم وجامعهم … فبذلوا مهجهم ذوذا عن القرآن وحرمة أهله …. فك الله تعالى أسرهم .
خربشه رقنا على عجالة أفقر الورى د . نورالدين لشكر بن محمد بن صالح بن محمد بن صالح بن الحاج العروسي الكرناوي الحسيني السرغيني أصلا الرباط مقاما , ظهر الاثنين 10 رمضان 1438 وافق 5 يونيو 2017 بالرباط المحروسة.                     


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد