أطلس سكوب
أعطى السيد يوسف لشقر النائب الإقليمي للتعليم بأزيلال صباح السبت 15 نونبر الجاري، بحضور رئيس قسم الشؤون التربوية بالنيابة وممثل المندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني والقسم التقني بعمالة أزيلال، انطلاقة الحملة الإقليمية لتفعيل الحياة المدرسية، بمبادرة من عامل أزيلال، لحسن أبولعوان.

وتهدف الحملة إلى تنقية فضاء المؤسسات التعليمية بإقليم أزيلال، وتحسين منظرها، في مرحلتها الأولى، إلى تشجير الفضاءات داخل المؤسسات في المرحلة الثانية، تزامنا مع تخليد المغرب لذكرى يوم الشجرة.
وذكرت مصادر مطلعة، أن الحملة الإقليمية سالفة الذكر، سوف تنطلق من ثانوية أزود التأهيلية، لتمتد بعد أربعة أيام إلى باقي المؤسسات داخل تراب بلدية أزيلال، قبل أن تحط الرحال بدائرة دمنات خلال الشطر الثاني، تم إلى باقي الجماعات القروية بتراب إقليم أزيلال.

الحملة الإقليمية لتفعيل الحياة المدرسية وتحسين منظر المؤسسات التعليمية بأزيلال، انخرطت فيها كل من مصالح عمالة إقليم أزيلال، النيابة الإقليمية للتعليم بأزيلال، المندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني، المديرية الإقليمية للمياه والغابات، باشوية أزيلال، وبلدية أزيلال.

تلاميذ ثانوية أزود يحملون مجسما لدبنصور تعبيرا منهم على انطلاق عملية تزيين فضاء مؤسستهم
وفي تصريحات متطابقة مع أطلس سكوب، أكدت فعاليات تربوية منخرطة بنادي البيئة بثانوية أزود التأهيلية، أن الحملة التي انطلقت بثانويتهم، التفاتة من السلطات من أجل تحسين فضاء المؤسسة، الذي يعرف عدة نواقص، واعتبرت المصادر المتحدثة لأطلس سكوب، إشراك التلاميذ المتعلمين، بالخطوة الايجابية لنشر التربية البيئة، وتحفيزا لهم للحفاظ على المكتسبات البيئية بمؤسساتهم.
وقالت تلميذة منخرطة بنادي البيئة بثانوية أزود التأهيلية ” لايمكن لتلميذ شارك في حملة تنظيف المؤسسة وتشجيرها أن يدمر بيئتها”…
وعرفت الحملة التي انطلقت من ثانوية أزود بأزيلال، انخراط التلاميذ وأطر المؤسسة، في مقدمتهم أعضاء نادي البيئة، عملوا جنبا إلى جنب مع عمال الانعاش الوطني في تزيين فضاء المؤسسة.