’تثمين وجودة المنتوج رافعة أساسية لتنمية سلسلة الزيتون’ شعار الدورة الرابعة للملتقى الوطني للزيتون بالعطاوية
مراكش/14 شتنبر 2017/ومع/تحتضن مدينة العطاوية بإقليم قلعة السراغنة خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و7 أكتوبر المقبل، فعاليات الدورة الرابعة للملتقى الوطني للزيتون تحت شعار “تثمين وجودة المنتوج رافعة أساسية لتنمية سلسلة الزيتون”.
ويعتبر هذا الملتقى الهام، المنظم تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية، حسب بلاغ للمديرية الجهوية للفلاحة مراكش آسفي، موعدا سنويا للمهنيين والباحتين وكل الفاعلين في سلسلة الزيتون لتبادل الخبرات والتجارب المتعلقة بهده السلسلة.
وستعرف هذه التظاهرة، المنظمة من قبل جمعية الملتقى الوطني للزيتون والفيدرالية البيمهنية للزيتون بشراكة مع الغرفة الفلاحية لجهة مراكش آسفي ومجلس الجهة وعمالة إقليم قلعة السراغنة والمجلس الإقليمي لقلعة السراغنة والمجلس البلدي للعطاوية، مشاركة حوالي 100 عارض.
وسيشهد الملتقى، الذي سيقام على مساحة 3 هكتارات، تنظيم برنامج غني بالندوات والورشات في مختلف المواضيع التقنية حول تطوير سلسلة الزيتون (تقنيات الإنتاج، التعريف بجودة الزيتون وبزيتون المائدة وكذا التسويق)، وورشات تكوينية للعاملين في هذه السلسلة.
كما سيتم تخصيص فضاء للاستشارة الفلاحية وورشات تتعلق بالتربية البيئية لفائدة تلاميذ المدارس، وأخرى لتذوق زيت الزيتون وزيتون المائدة، بالإضافة إلى تتويج أحسن الضيعات الفلاحية.
وستشكل نسخة هذه السنة فرصة سانحة لاستقطاب أكبر عدد من المهنيين، وذات قيمة مضافة بالنسبة لجميع المتدخلين في مجال زراعة أشجار الزيتون سواء على الصعيد الجهوي أو الوطني.
وتعتبر سلسلة الزيتون من أهم سلاسل الأشجار المثمرة بجهة مراكش آسفي، بمساحة تقدر ب 215700 هكتار، أي ما يقارب 20 بالمائة من المساحة الوطنية للزيتون، كما أن جهة مراكش آسفي تساهم ب 22 بالمائة من إنتاج الزيتون على الصعيد الوطني و60 بالمائة من صادرات مصبرات الزيتون و10 بالمائة من صادرات زيت الزيتون، مما يوفر فرصا ناجعة للشغل بالجهة.
ويمثل إنتاج الزيتون بإقليم قلعة السراغنة 46 بالمائة من الانتاج الإجمالي بجهة مراكش آسفي بمساحة تقدر ب73 ألف هكتار.
يذكر أن قطاع الزيتون حظي بأهمية خاصة في إطار المخطط الفلاحي الجهوي منذ انطلاق مخطط المغرب الأخضر، إذ تعرف جهة مراكش آسفي انطلاق 26 مشروعا من الدعامة الأولى و22 مشروعا من الدعامة الثانية، حيث مكنت هذه المشاريع من توسيع المساحات المغروسة ب 58700 هكتار إضافية، فضلا عن احداث 10 وحدات عصرية لإنتاج زيت الزيتون بطاقة إجمالية تزيد عن 1000 طن في اليوم.