أ ب ـ الفقيه بن صالح
في الوقت الذي استاء العديد من نساء و رجال التعليم سواء المستفيدين من الحركات الانتقالية أو لا من مشاكل تدبيرها هذه السنة و إسناد مناصب بطريقة عشوائية حرمت العديد منهم من الانتقال وجد البعض منهم أو منهن فاضين بمؤسسات التعيين و أجبرتهم المديرية على ملء الحركة الانتقالية في إطار تكليفات جديدة خارج جماعاتهم الترابية مما أثار غضب النقابات.
النقابات ومنها الجامعة الحرة للتعليم رفضت كل الاجراءات التي تمس كرامة الأساتذة ، و مازاد الطين بلة بالفقيه بن صالح هو ما يتعرض له بعض رجال و نساء التعليم من تهكم عن قصد نتوفر على مجموعة من الشكايات الشفهية في الموضوع كان آخرها التهكم على أستاذة التي اشتكت وضعيتها الاجتماعية كمتزوجة و أم و تنقليها بعيدا عن أسرتها فكانت تنتظر التخفيف من معاناتها معنويا على الاقل،إلا أن المسؤول طلب منها أمام جمع من الأساتذة الالتحاق ب’الكوزينا ’ إن رفضت التكليف وهو ما أثار غضب الحاضرين .