بني ملال 30 شتنبر 2017 (ومع) انطلقت، أمس الجمعة بمقر المركز الجهوي للتكوينات والملتقيات التابع للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، أشغال دورة تكوينية في إطار “مشروع الربط بين الفصول الدراسية”، المنظمة لفائدة أستاذات وأساتذة مادة اللغة الانجليزية ضمن تنفيذ مضامين اتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الثقافي البريطاني بالمغرب.
وتهدف هذه الورشة التكوينية ، التي تتواصل على مدى يومين وتستهدف 52 مستفيدا من أساتذة وأستاذات مادة اللغة الانجليزية والمديرين ومفتشي مادة اللغة الانجليزية بالجهة ، إلى المساهمة في بناء نظام تعليمي عالي الجودة يساعد المتمدرسين على تملك مجموعة من الكفايات المتضمنة في المناهج الدراسية.
وقال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة عبد المومن طالب ، في كلمة بالمناسبة، إن اختيار الأكاديمية لاحتضان هذا المشروع سيساعد على الرفع من قدرات أستاذات وأساتذة اللغة الإنجليزية بالجهة في مجال مهارات التعلم العميق المرتبطة بالتفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع والقدرة على الخيال وكذا التعاون والتواصل وحسن المواطنة والقيادة، إلى جانب تحسين نتائج التعلمات وفق الرؤية الاستراتيجية الجديدة للوزارة 2015-2030 الهادفة إلى إصلاح منظومة التربية والتكوين.
وأضاف طالب أنه انسجاما مع هذه الرؤية الإستراتيجية الجديدة لإصلاح المدرسة المغربية، أولت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة أهمية قصوى لتعليم وتعلم اللغات وخاصة اللغة الانجليزية سعيا منها إلى تمكين الناشئة من تملك أدوات الانفتاح على العالم وثقافة التسامح والتعايش والتعاون وقبول الاختلاف.
وأبرز أن مشروع الربط بين الفصول يساهم إلى حد كبير في جودة التعليم والتعلم والارتقاء بأساليب تدريس مادة اللغة الإنجليزية من خلال تبادل الخبرات والتجارب الميدانية الشيء الذي يساهم في صقل المواهب وإغنائها بمختلف الطرق البيداغوجية عبر التلاقح الثقافي وإرساء الكفايات و المهارات في مجال التربية والتعليم .
يذكر أن هذا المشروع يشمل في مرحلته الممتدة ما بين 2015-2018 بالمغرب الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الثلاث بني ملال- خنيفرة، وسوس – ماسة، والشرق – الريف وينخرط فيه حوالي 250 مدرسا ومديرا، بالإضافة إلى 270 ألف تلميذة وتلميذ.
كما يهدف المشروع ، على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى توفير موارد ذات جودة عالية ب 3500 مؤسسة تعليمية، حيث سيمكن الفئات المستهدفة من الشباب تطوير تعلماتهم وتعميق معارفهم، وتعزيز القدرات لدى أربعة آلاف إطار إداري وتربوي.