أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مشاريع اقتصادية كبرى سنة 2017 من شأنها تعزيز التنمية بأقاليم جهة بني ملال- خنيفرة

(إعداد عزيز لمسيح)

بني ملال 17 دجنبر 2107 (ومع) شهدت جهة بني ملال- خنيفرة خلال سنة 2017 برمجة العديد من الأوراش والمشاريع الاقتصادية التي ستعزز دينامية الاستثمارات وبالتالي تنمية هذه الجهة التي تعد الخامسة وطنيا على صعيد إنتاج الثروات، لكنها لا تحتل فيه سوى المرتبة الثامنة فيما يخص الناتج الداخلي الخام للفرد.

ومن شأن هذه المشاريع التي تعرفها الجهة أن تخلق دينامية على جميع المستويات، وخاصة خلق مناصب وفرص للشغل في قطاعات الصناعة والطاقة والمعادن والأشغال والبناء، إلى جانب إطلاق حركية صناعية في بعض أقاليم الجهة التي تقل فيها الاستثمارات الصناعية.

وفي هذا السياق، من المقرر أن تعرف الجهة، التي تضم أقاليم بني ملال وأزيلال وخنيفرة وخريبكة والفقيه بن صالح، في المستقبل القريب برمجة مشاريع ضخمة تساهم إلى حد كبير في تعزيز والارتقاء بالمنظومة الاقتصادية المغربية، وبالتالي تحسين مناخ الاستثمار الذي يعد الركيزة الأساسية لتطوير الاقتصاديات الحديثة، وإطلاق دينامية تنموية جهوية.

وفي هذا الصدد، صادقت اللجنة الجهوية للاستثمار لجهة بني ملال- خنيفرة على 11 مشروعا تنمويا بقيمة مالية تصل إلى 865 مليون درهم، تشمل قطاعات الصناعة الغذائية والسياحة والخدمات والسكن والسكن الاجتماعي .

وسيقوم المجمع الشريف للفوسفاط بإنجاز جزء من هذه المشاريع من خلال إحداث مرافق خدماتية بالمناطق المنجمية وتجهيزات ذات تقنية عالية في قطاع الاتصالات بالجماعتين الترابيتين “المفاسيس” و”أولاد عزوز” بإقليم خريبكة، والجماعة الترابية “بني وكيل” التابعة لإقليم الفقيه بن صالح، فيما ستنجز باقي المشاريع من طرف مستثمرين خواص بالجماعات الترابية لبني ملال و”سيدي جابر” و”أولاد يعيش” (إقليم بني ملال) .

وتنضاف هذه المشاريع الجديدة إلى أخرى سبق أن صادقت عليها اللجنة الجهوية للاستثمار في اجتماعاتها الأخيرة والتي بلغت قيمتها الاستثمارية 454 مليون درهم، وتهم قطاعات السياحة والخدمات والصناعة والصناعة الغذائية والرياضة والسكن.

وتستهدف هذه المشاريع الجماعات الترابية ل”بين الويدان” و”تيلوكيت” و”فم الجمعة” بإقليم أزيلال، وجماعات “سيدي لامين” و”آيت سعدلي” و”لقباب” بإقليم خنيفرة، وجماعات “بولنوار” و”أولاد عبدون” بإقليم خريبكة، وجماعات “بني ملال” و”أغبالة” و”سيدي جابر” و”أولاد يعيش” بإقليم بني ملال.

وحسب المركز الجهوي للاستثمار بجهة بني ملال- خنيفرة، فقد عرف الأسدس الأول من السنة الجارية مصادقة اللجنة الجهوية للاستثمار بجهة بني ملال- خنيفرة، على 37 مشروعا بمبلغ استثماري إجمالي ناهز 20 مليار درهم.

وتؤكد هذه الاستثمارات بالجهة، التي عرفت نموا كبيرا برسم الأسدس الأول من سنة 2017، الدينامية التي أصبحت تطبع هذا القطاع بالجهة، وتتوزع أساسا بين قطاعات الصناعة (49 في المائة) والطاقة والمعادن (40 في المائة) والأشغال والبناء (8 في المائة)، إلى جانب خلق حوالي 3720 منصب شغل.

وفي هذا الصدد، سيقوم المجمع الشريف للفوسفاط بإنجاز 13 مشروعا بالجهة، من بينها إحداث مغسلة أولاد فارس، الأكبر من نوعها في العالم، والتي من المرتقب أن يتم الانتهاء من أشغالها سنة 2020، وكذا فتح مناجم جديدة وتطوير مغاسل “بني عمير” و”مراح”، بالإضافة إلى إنجاز بنيات تحتية مائية وكهربائية (محطات معالجة المياه العادمة لاستعمالها في أغراض صناعية، التزود بالماء الصالح للشرب والكهرباء وغيرها).

وتندرج تسعة مشاريع من مجموع المشاريع المذكورة ضمن اتفاقية الاستثمار التي تجمع بين الحكومة المغربية والمجمع الشريف للفوسفاط.

وأبرز المركز أن مشاريع أخرى ستسمح بإطلاق دينامية صناعية في بعض أقاليم الجهة التي تقل فيها الاستثمارات الصناعية، مثل إقليم خنيفرة الذي سيحتضن مشروعين صناعيين، الأول يهم إنشاء وحدة لصناعة الاسمنت اللاصق بجماعة “سيدي لامين” بمبلغ استثماري قدره 15 مليون درهم، والثاني يهم إنتاج مواد البناء بجماعة “موحا وحمو الزياني” بمبلغ استثماري قدره 31 مليون درهم.

وأضاف أن هذه الدينامية ستشمل أيضا مناطق جبلية مثل جماعة “أغبالة” بإقليم بني ملال، التي ستستقبل مشروعا في الصناعة الغذائية يتمثل في إحداث وحدة للتبريد والتلفيف لمنتوج التفاح، بمبلغ استثماري قدره 30 مليون درهم.

وفي مجال السكن، وافقت اللجنة الجهوية للاستثمار على مشروع مهيكل ومندمج في مجال السكن بمدينة بني ملال، بمبلغ استثماري يصل إلى مليار درهم والذي سيعزز عرض السكن بالجهة، خاصة السكن الاجتماعي عبر إحداث 2900 شقة، فيما وافقت اللجنة، في قطاع السياحة، على مشاريع سياحية من شأنها تطوير وتثمين بعض المواقع السياحية الشهيرة بالجهة، مثل موقع “بين الويدان” الذي استقطب ثلاثة مشاريع سياحية هامة ستسمح بتنويع العرض السياحي في مجال الإيواء والترفيه، بمبلغ استثماري ناهز 120 مليون درهم.

وأكد المركز أن الأسدس الأول تميز أيضا بالمصادقة على مشروع رياضي بالجماعة الترابية لأولاد يعيش، والمتمثل في إحداث مركب رياضي يشتمل على مرافق للتكوين والإيواء وعلى ملاعب رياضية، بمبلغ استثماري قدر ب 12 مليون درهم، مضيفا أن دينامية الاستثمارات لم تستثن قطاع الصحة الذي سيتعزز بدوره بمؤسسات صحية جديدة، خاصة وعمومية، ستحسن من عرض الخدمات الصحية، والمتمثلة في إحداث مصحة خاصة لمعالجة داء السرطان ببني ملال، ومركز صحي بالقباب بإقليم خنيفرة، بمبالغ استثمارية إجمالية تصل إلى 80 مليون درهم.

وفي ما يخص إنشاء المقاولات، بلغ عدد المقاولات المحدثة بالجهة برسم الأسدس الأول من السنة الجارية، 337 مقاولة. وتبقى الشركة ذات المسؤولية المحدودة الشكل القانوني المفضل لدى حاملي مشاريع خلق مقاولات، حيث أن 65 في المائة من المقاولات المحدثة هي شركات ذات مسؤولية محدودة.

وناهز مجموع رساميل المقاولات الجديدة 38,4 مليون درهم، وتشمل قطاع الخدمات بنسبة 30 في المائة وقطاع البناء بنسبة 30 في المائة وقطاع التجارة بنسبة 24 في المائة. ويرتقب أن توفر المقاولات المحدثة حوالي 750 فرصة عمل جديدة.

وستعزز هذه المشاريع التنموية بالجهة بمشروع إحداث منطقة صناعية مندمجة “بني ايدير” بالجماعة الترابية “بئر مزوي” التابعة لإقليم خريبكة.

ويرتقب أن تؤدي هذه المنطقة، التي خصصت لها مساحة تقدر بحوالي 200 هكتار في ملكية المجمع الشريف للفوسفاط، إلى تنمية الاستثمارات الصناعية بالجهة، باعتبارها مشروعا ذا طابع جهوي مهيكل.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد