أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الفلسفة والشأن العام موضوع مناقشة لأطروحة الدكتوراه

العلوي رشيد – طالب باحث ـ أطلس سكوب

ناقش الباحث نبيل فازيو أطروحة الدكتوراه في الفلسفة والشأن العام، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك- جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، يوم الأربعاء 03 دجنبر 2014، بقاعة المحاضرات على الساعة التاسعة صباحا. تحت عنوان: “دولة الفقهاء: بحث في الفكر السياسي الإسلامي”. إشراف الدكتور عبد الإله بلقزيز.

ويعتبر هذا البحث مساهمة في تحليل رؤية الفكر السياسية الإسلامي الكلاسيكي إلى المسألة السياسية من خلال الوقوف، بقدرٍ من التحليل والتفكيك، على تصور خطاب فقه السياسة الشرعية للمسألة السياسة عامةً، ولما تعلق منها بالدولة والمشروعية على وجه التحديد.

يستقصي الباحث تاريخ الفكر السياسي الإسلامي بداية بأصول وامتدادات خطاب الفقه السياسي في كتب الخراج والأموال، كتب الأحكام السلطانية، ، كتب السياسة الشرعية، كتب الحسبة، وكتب أدب النصيحة والآداب السلطانية… لينتقل إلى سؤال الدولة والسلطة، ليتناول سؤال الإمامة، والولاية والشرعنة، وليقف متأملا اشكالية العدل والسلطة في إطار تقييم تراث السياسة الشرعية

معتبرا أن هذا البحث ينطلق من مسلمتين أساسيتين لفهم نظام القول الفقهي وغاياته التاريخية؛ تتمثل أولاهما في علاقة هذا القول بأزمة المشروعية التي ألمت بدولة المسلمين منذ دخول تجربتهم السياسية طور الأزمة، وما كان لها من أثر في مسار الوعي السياسي الإسلامي بمختلف قطاعاته. في حين تتجلى ثانيتهما في قدرة الخطاب الفقهي على الانتباه إلى طبيعة تلك الأزمة، والعمل على التصدي لها من داخل نسقه المفاهيمي الفقهي، الذي كان نسقاً في المشروعية السياسية في المقام الأول.

ويتحدث الباحث عن وظيفة رئيسية نهض بها الفقهاء؛ التبرير (والتسويغ) المعياري للدولة وسلطتها السياسية. ولا يعني ذلك أن الفقهاء برروا الاستبداد والوضع القائم، رغم كل ما قيل عن صلتهم بالسلطة السياسية، وعملهم على إمدادها؛ ويقصد بالتبرير بل ما يقتضيه تسويغ المشروعية السياسية من ضبط لمعايير الصحة والتجويز. معتبرا أن وظيفة التبرير المعياري للدولة والسلطة لم تكن مجرد تسويغ للوضع السياسي القائم، بل منهج انتهجه الفقهاء لممارسة رقابتهم المعيارية على المجال السياسي الإسلامي، إنْ على مستوى أجهزة الدولة الكبرى، كالإمامة والوزارة والقضاء والمظالم، أو على مستوى الفعل السلطوي الذي رسم صورة، في ذهن الرعية، عن الدولة وسلطتها.

يعمل نبيل فازيو أستاذا مبرزا لمادة الفلسفة، وحصل سنة 2013 على جائزة محمد أركون الدولية؛ الممنوحة من طرف منظمة محمد أركون للسلم بين الثقافات والأكاديمية اللاتينية.

صدر للباحث سنة 2009 كتابا هاما حول: “مفهوم السياسة عند حنة آراندت؛ من العنف إلى الديمقراطية، البيضاء، عن منشورات مدى، و”الرسول المتخيل؛ قراءة نقدية في صورة النبي في الاستشراق؛ منتغمري واط ومكسيم ردنسون، بيروت؛ عن منتدى المعارف، سنة 2011. وكتب مقالات ودراسات في مجلات عدة، حول: “هشام جعيط والإسلام المكي”، “السلطة والنفوذ؛ محمد أركون ومفارقات الإسلام المبكر”الفكر الفلسفي في المغرب؛ الحصيلة والتاريخ”، “الشرط الإنساني وأزمة الحداثة”، “الوجه الآخر للفكر؛ حنة آراندت بين الحاجة إلى الفكر ومفارقاته العملية”، “حنة آراندت” مساهمة في؛ موسوعة الأبحاث الفلسفية للرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة؛ الفلسفة الغربية، “العدالة بما هي رهان عمومي؛ أمارتيا صن ضد جون رولز”، “في الشرط الفلسفي للراهن العربي؛ حوار مع الدكتور محمد المصباحي”، الدين واستراتيجيات الفهم؛ محمد أركون وتفكيك الظاهرة الدينية”، “المشروعية والتبرير؛ جدلية السياسي والديني وسؤال المشروعية في الفكر الفقهي السني”، “من تحليل التراث إلى نقد العقل”، “الفسلفة في معترك العدل؛ قراءة في تصور ناصيف نصار لجدلية السلطة والعدل”،  “المشروعية والتحديث السياسي؛ عبد الله العروي وإشكالية العلاقة بين التحديث السياسي والمفهوم التراثي للدولة”…

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد