مشجع الفريق ـ يونس أزيلال
في الوقت الذي كان فيه الرأي العام بجهة ينتظر أن يتبنى مجلس الجهة استراتيجية شاملة للنهوض بالفرق الرياضية اختار رئيس الجهة الخيار الاسهل و”الركوب السياسي” على نجاحات رجاء بني ملال التي لم يساهم في صنعها، واهمل الفرق التي تتلمس طريق النجاح من بينها فريق اقليم أزيلال الذي ينحدر منه.
فنادي اتحاد ازيلال لكرة القدم الذي مثل اقليم ازيلال في البطولة الوطنية هواة القسم الاول واصبح الاقليم محج العديد من الفرق الرياضية منها ، وساهم في التعريف بالإقليم بفضل تنقلاته والانتصارات التي حققها خارج الميدان امام فرق قوية، ظل ينتظر التفاتة من رئيس مجلس الجهة كما فعلها مع فرق اخرى دون جدوى رغم ان البعض يظن انه النادي يحضى بالتفاتة خاصة من رئيس الجهة باعتباره عضوا ببلدية ازيلال وابن الاقليم.
الا ان فتات المنح التي يتلقاها مع الاسف مقارنة ما يتلقاه ’غيره’ جعل الفريق ينفض الغبار عن أقرب الاقرباء .فكيف لفريق يتنقل الى الجنوب سبع دورات يقطع مئات الكيلومترات برا وجوا ان يشكر ابناءه وهم من يتلقون منحا تقل بكثير عن المنح التي تتلقاها فرق بنفس القسم .
ويظل اتحاد أزيلال امام غياب مستشهرين من شركات وغيرها يعتمد بالأساس على منحة الجماعة الترابية لجماعة لمدينة أزيلال التي تكفيه لتنقلين اثنين الى العيون ومنحة مجلس الجهة، فما رأي السيد ابراهيم موجاهيد في هذه الوضعية ؟؟.