م اوحمي
قادت حنكة رجال الدرك الملكي بافورار في وقت وجيز يوم الأحد 18 فبراير الجاري الى اكتشاف سر فبركة جندي متقاعد 60سنة يقطن بحي تفورارت بافورار يمتهن مهنة بيع الهواتف النقالة، لقصة اختطافه وتكبيله من قبل عصابة .
و كانت اسرته قد اكدت خبر اختفائه عن الانظار منذ يوم الجمعة 16فبراير الجاري و ادعى يوم العثور عليه بكونه كان مختطفا على متن سيارة وتمت سرقة اربع هواتف نقالة منه و مبلغ 3000درهم .
الجريدة التي كانت حاضرة وقت العثور عليه ، وحاولت معرفة حيثيات وملابسات الحادث، عبر مصادر مقربة، وتصريحات المعني اثناء العثور عليه، حيث ان المتقاعد خصوصا عندما وجهناه بسؤال عن مكان احتجازه للبحث عن الوسيلة التي استعملها اللصوص وكشف هوية الراعي الذي اطلق سراحه ، لم يتمكن من الاجابة؟؟.
وفي وقت وجيز و بفضل حنكة سرية الدرك الملكي اكدت مصادر مقربة أن المعني انهار امام تساؤلات المحققين و اجبروه على التنقل معهم لمكان احتجازه و حاصروه بشكايات ضده من مواطنين تسلم منهم مبالغ متفاوتة للتدخل لصالح ابنائهم للدخول الى الجندية و بمجرد ان تشبت قائد السرية بالتحرك صوب الجبل انهار المعني بالامر و اعترف بكونه فكر في الانتحار هروبا من المصيبة لكثرة الديون المتراكمة عليه و اخترع القصة التي لم يؤمن بها احد و مازال “خلا” بسرية الدرك الملكي و قد يواجه تهمة اهانة الضابطة القضائية و العدالة و النصب و الاحتيال و التحقيق مازال مستمرا.