المسلك سعيد أطلس سكوب
خلال صيف السنة الماضية ، استبشرت ساكنة أزيلال خيرا بتدشين فضاء جميل للاستراحة و الترويح عن النفس متمثلا في حديقة 20 غشت التي خضعت لتأهيل ممتاز شمل استحداث نافورة جديدة إلى جانب تبليط أرضية الحديقة بشكل جيد .
و كان قد حضر مراسيم التدشين عدد من الشخصيات يمثلون السلطات المحلية ، الإقليمية و الجهوية و العديد من الفعاليات من مختلف الميادين الفنية و الرياضية و الثقافية …
اليوم ، يلاحظ أن الحديقة التي صرفت عليها ملايين الدراهم تعاني من مشاكل حقيقية مرتبطة أساسا بهاجس انعدام النظافة ، و التسيب المتمثل في اقتحام الكلاب و القطط لهذا الفضاء بشكل مبالغ فيه ( حوالي 18 قطا و 7 كلاب بشكل يومي في صراع مع حارس الحديقة) يبدو أن أحد القيمين على شؤون الحديقة هو المسؤول عن تكاثرها و تربيتها داخل الحديقة التي تحولت بعض أركانها إلى مجمع لفضلات هذه الحيوانات ، و حتى بعض رؤوس و أمعاء الدجاج التي يقدمها كوجبة لها بين الفينة و الأخرى.
انظر تصريح أحد العمال الذي سئم من هذا الوضع: