(ومع) بلغ عدد المستفيدين من برنامج طبي تضامني للقرب متعدد التخصصات، نظم مابين 23 و27 أبريل بإقليم خنيفرة، أزيد من 14 ألف و600 مستفيدة ومستفيد.
وتتوزع الخدمات الصحية لهذا البرنامج الطبي ، المنظم من قبل المندوبية الجهوية للتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية بجهة بني ملال-خنيفرة، على 2217 مستفيد في طب العيون، و التشخيص المبكر لداء السكري والضغط الدموي (2780 مستفيد) ، وطب النساء والتوليد ( 1152 ) والطب العام (4745 ) وطب الأسنان (288 ) ، وطب الأطفال (1069 ) والبصريات (86) وطب الأنف والأذن والحنجرة (1228 ) وطب القلب والشرايين (1014 ) والتشخيص المبكر لسرطان الثدي (59 ) .
وحسب المندوبية، فإن هذا البرنامج، المنظم بشراكة مع عمالة إقليم خنيفرة والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والمندوبية الإقليمية للصحة، يندرج في إطار تنظيم برنامج طبي تضامني للقرب في جميع التخصصات من أجل تخفيف مصاريف التنقل على المنخرطين وتقريب الخدمات الطبية للساكنة المحلية.
وأضاف المصدر ذاته أن البرامج الطبية المتعددة الاختصاصات لفائدة منخرطي المؤسسة وذوي حقوقهم وكذا لفائدة التعاضديات الشقيقة يتم في إطار إستراتيجية المندوبية الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المنخرطين في المناطق النائية، والتخفيف عنهم من أعباء وتكاليف التنقل إلى المدن المجاورة لتلقي العلاجات الطبية الضرورية.
وقد خصص لهذا البرنامج ، الذي قدم خدمات صحية في 7 تخصصات طبية، طاقم طبي تكون من 11 طبيب اختصاصي ومساعدين بالاضافة إلى مجموعة من التقنيين وفريق للدعم والمواكبة.
///////////////////////////////////////////
/ نظمت مؤسسة السجن المحلي بأزيلال ، مؤخرا، حفلا احتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيس المندوبية العامة لا دارة السجون وا عادة الا دماج.
وشكل هذا اللقاء ، الذي ترأسه محمد باري الكاتب العام لعمالة اقليم أزيلال ، مناسبة لاستحضار الدور الأمني والا صلاحي الهام الذي يضطلع به نساء ورجال المندوبية العامة تنفيذا للسياسات الحكومية في مجال ا عادة ا دماج السجناء وذلك بتبني مقاربات واليات ناجعة تتوخى ضمان الا نسانية وتسهيل الا دماج في المحيط السوسيو اقتصادي بعد قضاء فترة الا عتقال والحفاظ على سلامتهم وسلامة الأشخاص والمنشات والمباني.
وتخلل الحفل ، الذي حضره العديد من المنتخبين وممثلي الهيآت القضائية ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات مدنية، إلقاء كلمة لمدير السجن المحلي مصطفى أيت منصور تطرق من خلالها إلى تأسيس المندوبية العامة ودورها الفعال في تهذيب سلوكات السجناء ومساعدتهم على الادماج وخاصة بعد فترة قضائهم العقوبات ، وإ جراءات الحكامة واعتماد سياسة اللاتمركز الا داري وتعزيز الحقوق الأساسية للسجناء وتحسين ظروف الا يواء وتحسين تغذيتهم ورعايتهم الصحية ، وكذا ا عداد وتنفيذ برامج تربوية لفائدة السجناء وتنظيم وتحديث ظروف العمل .
كما عرف الحفل عرض شريط حول الأدوار المنوطة بالمندوبية العامة، وشريط مصور حول موظفي السجون ، وتكريم الموظفين المتميزين الذين ينخرطون بشكل فعال في تطوير وتحديث المؤسسة السجنية .