يوسف بوجوال كاتب صحافي من باريس
يبدو ان الانزلاقات الاخلاقية التي يعيشها العالم جعلت الحقيقة كحبة ماس يعز إيجادها في بحر متلاطم امواجه،حيث لايمكن لاي احد ان يصدق الاخر في الامور العادية ،ناهيك عن الامور المعقدة،لااقصد من خلال هذة المقدمة ان اثير الجدل حول قضية شارلي واتعمد تسميتها قضية لان طلاسمها مازلت لم تفك اذن لا يجب ان نصفها بالجريمة ولا المجزرة ،اذ قد تكون لها مسميات اخرى كالمسرحية او الفيلم السنيمائي ،قد يتسائل الكثيرون عن جدوى هذا المسلسل في هذا الوقت،الجواب سهل كل المجتمعات الراسمالية تضخ دماء جديدة في اجسادها بواسطة دماء اخرى تسفكها هذا هو السبب الرئيسي،السبب المكمل هو ترهيب المواطنين والمقيمين على حد سواء لتنفيس الازمة الاقتصادية ،اي الامن قبل الرخاء اما المقيمون فهم اول من سيرتدي قميص انا شارلي خوفا من بطش النظام اوهجمات انتقامية متناسين بذلك الاساءة الى نبيهم،ارجو الايفهم كلامي تحريضا بل على العكس انا مثل زملائي والناس عامة نندد بالارهاب ،لكن شريطة الا يكون شماعة تعلق عليها الحكومات اخطائها، لااود ان ادخل في الامور الثقنية لسناريو الاحداث الدمية والتي للاسف كان اخراجها رديئا حسب الالاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وقد اعتبر العديد منهم مذبحة شارل ايبدو تلاعباً كبيراً ومؤامرة من الإستخبارات. ومن بين الحجج التي أدلى بها هؤلاء المستخدمين، هناك لون مرآتي السيارة “سيتروين” السوداء التي استخدمها الإرهابيون المفترضون في عملية الفرار. فقد ظهرت هذه السيارة في مشهدين مختلفين أثار حولها الشكوك. ففي المشهد الأول؛ ترجل الإرهابيان من السيارة وبدا لون المرآتيها الجانبيين ابيض اللون..فيما ظهرت السيارة المفترضة عندما غادرها الإرهابيون في مشهد ثاني حين كان المحققون يرفعون من عليها بصمات مفترضة بدت المرآتين بلون ابيض مختلفة عن السيارة الأولى. كما زعم موقع “اكسبرس” الفرنسي، أيضا أن ضابط شرطة المصاب بالرصاص لم يمت على أيدي الارهابيان واعتبره حيث اعتبرته الصحيفة ممثلاً سيئاً لم يثقن الدور. بحيث ان الشرطي كان مصابا قبل ترجل الإرهابيان من السيارة وعندما ظهر في الكاميرا لم تظهر ولا بقعة دم على الأرض جراء الجرح الذي اصابه، وكذالك عند اعدامه لم تظهر ولا قطرة دم. ومما زاد الشكوك حول مقتله، لحظة إطلاق رصاصة الرحمة على رأسه لم يظهر على جسمه أي تأثير أو إهتزاز جراء اختراق الرصاصة لرأسه وكأنه مات موتة طبيعيه…!!! هناك امور اخرى كانت تلوح في الافق السياسي ان هناك شيئا ما سيقع لكي يتم تقليص السلطة الدينية عند المسلمين ،تصريحات عبد الفتاح السيسي مثلا بتعديل النصوص المقدسة التي تشجع على الكراهية بالاضافة الى تصريحات احد العاملين في مجلة شارلي نفسها الذي كان يشك ان شيئا ما سيقع قبل نهاية الشهر الجاري……