علي اقجاعن
عرفت شوارع زاكورة مساء اليوم الخميس 14 مارس الجاري، مسيرة حاشدة للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، انتهت بمسيرة ليلية بالشموع، تأتي في سياق إضراب لمدة أسبوع قابل للتمديد، ورفع المحتجون خلال المسيرة شعارات منددة بتعاطي الوزارة مع ملفات الأساتذة من قبيل: “الشعب يريد.. إسقاط التعاقد، وطالبوا بـإنصافهم وتسوية وضعيتهم.
وندد الاساتذة المحتجون بما أسموه سياسة الآذان الصماء، والاستهداف الواضح الذي طال ملفهم، خاصة إصدار ملحقات الذل والعار، وإكراه الأساتذة على توقيعها تحت طائلة التهديد، ونبهوا الى ان الاصلاحات الجديدة تهم فقط عبارة التعاقد، فيما اكدوا ان المضمون هو هو ولم يتغير على حد ذكر العديد من المحتجين.
ودعا المحتجون إلى الوحدة ورص الصفوف من أجل إسقاط كافة المخططات التي تروم الإجهاز على التعليم العمومي.

وفي خطوة تضامنية مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، خرج المئات من التلاميذ، مساء الأربعاء، بأولاد يحيى لكراير إقليم زاكورة، في مسيرة احتجاجية، “دفاعا عن المدرسة العمومية”.