حكاية التاجر المغربي عبد الرفيع بسوق الجملة بكتالونيا ومواد استهلاكية متوفرة بأثمنة أقل من المغرب..فيديو
اعداد :م أوحمي
للمرة الثانية وقبل عام زارت الجريدة سوق الجملة mercabarna بكتالونيا والتقت تجار سبق أن التقتهم من بينهم عمر ابن طنجة وصبيحة يوم الثلاثاء 9 ابريل 2019 كان لقاء خاص مع شاب يدعى عبد الرفيع من مكناس يناديه عماله ب الخيفي أي الشاف قضى 12 سنة بالسوق حاول أن يمدنا بأثمنة المواد الغذائية و الخضر و الفواكه و قال أن ثمنها نصف ثمنها بالمغرب و الثمور بدورها لا تتعدى 20 درهما للكيلو ، وهناك ثمور لا تتجاوز 5 دراهم مع اقتراب شهر الصيام .
وقال المتحدث، إن له اصدقاء فلاحين من اكادير يستورد منهم الطماطم والبطاطس و الفلفل ومواد اخرى، ويعمل معه عشرة عمال مغاربة .
وأكد أيضا أن السوق يستحوذ عليها المغاربة بشكل كبير، وأضاف أنه خلال شهر الصيام يصدرون التمور و فاكهة لافوكا ’15dh و الكيوي ‘و بعض الفواكه الأخرى للمغرب.
و عن نشاط ه اليومي قال عبد الرفيع أنه يقضي يومه بالسوق و لا يعرف معنى للتعب لأن غربته علمته العمل و الجد و النشاط ، والاستمرارية، او كما اسماها عبد الرفيع “الكفاح”.
ومن بين زبناء عبد الرفيع، ابن أفورار ‘ح ب” الذي اعتاد كل يوم أن يقتني لمتجره كل الضروريات من الخضر و الفواكه و قال أن المشكل باسبانيا هو السكن ، تحدث عن أثمنة ايجار شقة بغرفتين بكتالونيا و التي تجاوزت 600 يورو أي 6000 درهم شهريا و العامل الذي يقطن وعائلته بها تساعده الدولة ب 40% ناهيك عن مساعدات أخرى.
التاجر حسن، لديه أصدقاء تجار بسوق الجملة يقتني منهم بسرعة و يؤدي الأثمنة بالبطاقة البنكية فقط.
وعن مساحة السوق قال حسن ” يستحيل حصرها و زيارته تتطلب أيام وأحيانا يقوم اطفال المدارس بزيارته و يستقبلهم التجار بحفاوة و يمدونهم بالفواكه و الخضر و السوق به عدة اجنحة و اروقة ويعتبر من أكبر الأسواق التي تزود فرنسا والدول المجاورة بالخضر والفواكه و المواد الغذائية و اللحوم البيضاء و الحمراء و الأسماك و… “.
تابعنا حديثنا مع حسن الى حين وصوله الى محله التجاري الذي يحمل عنوانا باللغتين العربية و الاسبانية وزبناؤه من مختلف الجنسيات الا انه يبيع اللحوم الحلال لوحدها .
المتحدثون للموقع، أكدوا أنهم في بلاد المهجر، لا ينسوا انهم مغاربة ، ويتمسكون بهويتهم الوطنية، وثقافتهم المغربية، ويعملون مع أبناء المهجر باحترام متبادل، متحملين مشاق الغربة وقساوة الظروف الطبيعية، ويشتاقون كل مرة للعودة إلى بلدهم المغرب…