م أوحمي
كما كان متوقعا لم يمر يوم واحد على “اغراق أزيلال” بأفارقة من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، أغلبهم تم ترحيلهم من الناضور ، حيث انتشروا بعد وصولهم إلى أزيلال، في جوار المحطة الطرقية وكأنهم يقولون لمن أفرغوهم ” عائدون عائدون”.
وعكس تخوفات العديد من المهتمين الذين عبروا عن تخوفهم من بقاء ضيوف المدينة مدة طويلة بها، فقد أكدت نفس العملية سابقا أن الأفارقة يفضلون العيش بالمدن الكبرى الدار البيضاء ومراكش وأغلبيتهم يختارون مدن الشمال لإيجاد وسيلة للوصول إلى الضفة الأخرى.
وعم التخوف بشكل كبير سكان أزيلال وردود فعل في مواقع التواصل الاجتماعي بعد تفريغ افواج من أفارقة جنوب الصحراء بالمدينة، مؤكدين أن المدينة بسبب ما يعيشه أبناؤها من بطالة وقلة اليد، فإن الأفارقة سيجدون صعوبة في الإندماج بها.
وعبرت تدوينة بسخرية عن الوضع حيث أوردت ” الافارقة المهاجرون وقعوا محضر الدخول بالمدينة وعادوا أدراجهم من حيث أتوا”.