واويزغت
يستمر العمل على قبرها في غيبات الظلام الدانس الذي تعيشه منذ الأزل،،، إقصاؤها من منظومة التنمية و المجال مع إعطاء أولوية لمصالح شخصية على حساب أخرى عامة جعل و سيجعل منا كساكنة المنطقة ننادي .. نقاوم التآخير و نعانق افق التغير،،، ما نعيشه اليوم في منطقة باسرها يوازي و يتماشى مع ما تخطط له لوبيات داخل مراكز القرار ، غياب ادنى مقومات التكافؤ بين المجالات الترابية سيؤدي إلى تأجج الاوضاع و لاسيما في ربوع جماعات شبه مهمشة.
فما هي إلى خطط جهنمية و مؤامرات ستحول مراكز كانت بالأمس القريب ملاذ لبزوغ أجيال نابغة و مشتل للنجباء، ستحولها إلى مرعى لجميع اوكار التخلف بشتى مظاهره و ما ينتج عنه، كل هذا راجع إلى سياسات القمع و الاستحواذ التى تتبناها هذه اللوبيات في مراكز القرار، و غياب الضمير المهني من مجلس الجماعة، واويزغت، الذى لا يجد ضالته الا في النوم العميق و الحضور الإفتراضي في اجتماعات إقليمية لا نتيجة منها سوى اكل ما لذ و طاب و تبذير المال العام…
ومقارنة بينما تعيشه جهات و جماعات في اقليمنا الحبيب و ما نعيشه يجعلنا نتساءل عن اسباب هذا التهميش الذي يطال واويزغت.
لا تنمية تشاركية و لا فردية في منطقة يمكن أن تكون أفضل مما كانت،، لا مشاريع في الافق و لا حتى في المستقبل البعيد، دور مجلس البلدة فقط في ملئ و امضاء استمارات و التوقيع علي نسخ الولادة. إلى متى يتواصل هذا النزيف..
واويزغت يوما بعد يوم تحتضر، واويزغت يوم بعد يوم تنذتر و تتبخر. ما زال الغموض يسود و لا زالت النوايا السيئة تحوم حولك يا جوهرة الا طلس.
بقلم سعيد الروشي