م أوحمي
في أول أيام القنص بأزيلال والذي يصادف يوم الأحد 6 أكتوبر 2019 التحق القناصون بأماكن القنص يساعدهم في ذلك مساعدون يطلقون عليهم “الحياحه” إذ يقومون بالبحث عن الطائر الحجل و الأرانب في أماكن مختلفة ويجعلونه يطير من أجل اقتناصه من طرف الصيادين الذين يكونون مجموعات.
يقول فيصل علام وهو مستشار جماعي بأفورار شاب من هواة القنص لايمكنني أن لا أمارس هوايتي مع افتتاح كل موسم فهي متعة ورياضة، والمشي مفيد للجسم، لهذا نمشي طويلا على الاقدام، “نلتحم في ما بيننا نحن القناصون و لا نقبل بارتكاب تجاوزات”.
ويعرف إقليم أزيلال تدفق القناصين من مختلف المدن المغربية حيث يختارون مناطق معينة تزركونت و ارفالة و بني عياط و أيت عتاب و دمنات و… و ترتفع عدد ايام المبيت طيلة ايام القنص و يزداد عدد ايام العمل و تتراوح سومة العمل اليومية للفرد الواحد ما بين 100 و 200 درهم وهم منضمون يقول فيصل في إطار جمعية تتكفل بمشاكلهم وعن الواجبات السنوية التي يؤديها القناص فقد تصل إلى 2000 درهم ناهيكم عن ثمن السلاح و اللباس و الأحذية وهي مصاريف غير محدودة وتختلف باختلاف الجودة.