بقلم : محند قافو
أزول ،
تتميز جماعة أكودي نلخير بأزيلال عن باقي الجماعات باستمرار الصراع بين أعضاء المجلس المسير ، مواجهة بين أولي الخبرة والتجربة الذين تحركهم النفعية وأصحاب العقول البدوية الزراعية الذين يتصرفون بدافع العصبية القبلية ؛ المرافقة بحسن النية والسذاجة .
إن تدبير شؤون القرية يحتاج الى أولي الألباب والحكماء الذين يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار ، فهم منتخبون من طرف الأبرياء الذين يجهلون الحاضر والمستقبل . فمن الناحية الانسانية لا نفرق بين أفراد القبيلة ، أما من الوجهة السياسية فلابد أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب .فالقاصر ثقافيا وسياسيا لا يستطيع أن يكون مسؤولا ويحمل الأمانة التي عرضها الله على الجبال فأبت .
أيها المنتخبون ، إن الحرية هي أساس السعادة ، فأنا أفضل أن أكون راعي الغنم مخير في البحث عن أماكن الرعي والكلأ بدلا من أن أكون مدلولا ومسيرا من الأحزاب البراكماتية المقيتة .
فالأب داخل بيته لايميز بين أبنائه ، فهم سواسية أمامه في النفقة والعاطفة ، وإن أراد اقتناء سلعة من المتجر سيرسل من كان جديا منهم غير متهور في حياته .
لهذا فنصيحتي لمن يعيش حاليا في حرج وضيق داخل المجلس الجماعي ، عليه أن يقدم استقالته كي يعيش شريفا بدلا من إقالته فيصبح محتقرا من العامة .
تنمرت.