أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

متعة الكرة

 

جاءت الدورة السادسة عشرة من بطولة كرة القدم في قسمها الأول لتضع الوداد البيضاوي في الزعامة من جديد ،بعد أن تمكن الأخير من العودة بنتيجة الفوز من قلب القنيطرة أمام الكاك المحلي بهدف لصفر ،بينما ضيع الرجاء فرصة استقباله لمغرب أتليتكو تطوان لينهزم بهدف لصفر.

نفس السيناريو عاشه أولمبيك خريبكة بميدانه لما استسلم بملعبه أمام اتحاد الفتح الرياضي بهدف نظيف حمل أبناء الركراكي إلى كوكبة المقدمة ،بينما عاد الكوكب المراكشي بالنقاط الثلاث من ملعب أدرار لما واجه الحسنية، وفاز عليه بالميدان بهدف نظيف من توقيع المهاجم السابق لرجاء بني ملال “عبد الإله عميمي” وأنزل المغرب الرياضي الفاسي يديه لزائره الاتحاد الزموري للخميسات،هذا الأخير عاد من ملعب فاس الجديد بثلاث نقاط حملته إلى المركز الرابع عشر على بعد أربع نقاط من متذيل الترتيب نادي شباب أطلس خنيفرة المنهزم أمام جمعية نادي الجيش الملكي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ليظل الشباب في المركز الأخير بمفرده ،فيما أنعش الجيش الملكي أماله في الالتحاق بأندية المقدمة،بينما نجح الدفاع الحسني الجديدي في الفوز على نهضة بركان بهدف نظيف بملعب امحمد العبدي ليرتقي الجديديون في سلم الترتيب محتلين الرتبة الخامسة على بعد نقطة واحدة من الرجاء البيضاوي المحتل للمركز الرابع إلى جانب المغرب التطواني ،بينما عاد الكوكب المراكشي ليحتل المركز الثاني على بعد نقطتين من المتزعم الأحمر الودادي..

نادي أولمبيك أسفي أجهز على شباب الريف الحسيمي بميدانه، وفاز عليه بهدف واحد لصفر ليرتقي في صمت إلى وسط الترتيب ،وهو الذي عانى مع بداية الموسم ،أشبال” يوسف فرتوت” باتوا يحتلون المركز التاسع ،بينما ظل الحسيميون في المرتبة الثالثة عشرة برصيد سبع عشرة نقطة وغير بعيد عن أندية مؤخرة الترتيب.. حصيلة الدورة الأولى من مباريات الإياب كرست زعامة الوداد البيضاوي الذي سينازل الماص في الدورة القادمة ،وبحصيلة تهديفية جد متوسطة لم تتجاوز أربعة عشر هدفا ،مع تسجيل خمس انتصارات خارج الميدان لاتحاد الخميسات على حساب الماص ،وللوداد على حساب الكاك ،وثالث للفتح الرباطي على حساب أولمبيك خريبكة ،وانتصار الكوكب بميدان الحسنية ،وفوز تطوان على الرجاء بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء،وثلاث انتصارات  بالميدان لكل من الدفاع الجديدي على نهضة بركان ،وللجيش الملكي على حساب شباب خنيفرة ،ولأولمبيك أسفي أمام شباب الريف الحسيمة..مباريات عرفت حضورا جماهيريا كبيرا خاصة بمركب محمد الخامس وبملعب أدرار بأكادير وملعب “أبوبكر عمار” بسلا ،وغيرها من الميادين الوطنية التي صارت تستقطب أعدادا غفيرة من الجماهير الرياضية التي حرمتها قرارات الكاف ومعها “إيبولا” من  متابعة عرس كروي إفريقي متميز..

العرس الذي اختار له الكاف غينيا الاستوائية لتحتضن نسخة 2015 وسط منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة لضمان التأهل إلى دور الربع ،دور بلغه أشقاؤنا التونسيون ،فيما سيكون الجزائريون على موعد مع التاريخ إن هم نجحوا في هزم أسود السينغال ،وأي نتيجة أخرى غير الفوز قد تضع الأخضر خارج المسابقة ،وهو المنتخب المرشح فوق العادة للتتويج باللقب الإفريقي للمرة الثانية في تاريخه.. العرب كانوا على موعد مع التألق في القارة الصفراء ..هنالك بلغ أسود العراق ،ومعهم منتخب الإمارات العربية المتحدة دور الأربعة ،ليخرجا معا  تاركين للبلد المنظم أستراليا ،ومعها كوريا الجنوبية فرصة نيل اللقب في نهائي يعد بالشيء الكثير، وفي الجارة الشمالية إسبانيا تابع الجميع كيف تألق ميسي وأبدع لما واجه برشلونة نادي إلتشي، وفاز عليه بسداسية نظيفة كما تابع الجميع تصرفات صاحب الكرة الذهبية الذي رد على  خصومه و معهم عشاقه بطريقة غريبة نتمنى أن تكون  مجرد سلوك عابر، وهو المعول عليه  لكي يعود إلى تألقه المعتاد مع شيء من التواضع هذه المرة..تدور الكرة في كل أرجاء المعمورة بسحر سينسي الجميع برودة الأجواء التي لن تخلو بدورها من كرات الثلج التي تثير فضول الصغار في كل مكان..

صور جميلة تناقلتها وسائل الإعلام مؤخرا ،والأجمل فيها تلك الطريقة العفوية التي يتفاعل بها القرويون مع المساعدات الإنسانية والتدخلات الطبية في المناطق الجبلية المعزولة التي أدخلت الفرحة والدفء على قلوب الناس.. لقد نسينا أن نذكر بأن نتائج مباريات الدورة السادسة عشرة جاءت خالية  من  التعادل ،هذا الأخير سيظل ضالة  المواطن  الذي يعاني مع المعيش اليومي الذي ظهر ت فيه “ماطيشة”  فجأة لتلعب دور البطولة بامتياز خلال الأسابيع الأخيرة  ،فلامشكلة إن كان اسمها “مطيشة” أو “ماطيشة” بالألف أو حتى “الطوماطيش” كما يسميها إخواننا في شرق البلاد ،أو “طومايطوس” كما يسميها الأنجلوسا كسونيون،أو “ليطوماط” كما يطلق عليها الفرنكفونيون.. ” من الخضروات أو من الفواكه “..كل مايهم أن ثمنها بات مقلقا وصارت موضوع الساعة بلا منازع..كل شتاء وطماطمنا بألف ألف خير.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد