م أوحمي :
لم يقو سكان أفورار عامة ودواري أيت علوي وأيت علي أمحند خاصة نسيان حادثة السير الذي دهب ضحيتها ثلاث تلاميذ مساء يوم الخميس 22 يناير الجاري حيث سلمت روح أطفال أبرياء في ريعان شبابهم وتركت ألما وحسرة في نفوس أسرهم حيث تألم الصغير والكبير ونظمت وقفة احتجاجية شاركت فيها جمعيات وأحزاب سياسية و نقابات صبيحة صبيحة يوم الثلاثاء 28 يناير الجاري .
وعاد الغضب من جديد على روح بكاري هبة و ابن عمها آدم و جيغي عز الدين صبيحة يوم الخميس 29يناير الجاري و نظم الغاضبون مسيرة مشيا على الأقدام في اتجاه مقر قيادة أفورار على بعد ثلاث كيلومترات منددين بتماطل الجهات المعنية في اتخاد قرار تشييد مدارة مدخل أيت علوي مكان وقوع عدة حوادث مميتة وحملوا المسؤولية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك كما استحضروا معاناة العائلتين جيغي وبكاري ومعها مديرة مؤسسة القبس الخصوصية بالدار البيضاء بعدما طالبتهم مصحة خاصة بدفع مبلغ العلاج مع وقف التنفيذ قبل استخراج جثتي آدم و عز الدين .
وبمقر قيادة أفورار وبعد مدة طويلة أفلح قائد المركز ورئيس مركز الدرك الملكي بأفورار من إقناع المحتجين بأن ملف المدارة من انشغالات المسؤولين إقليميا و وعدوهم بإنجاز المشروع .