أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

: تارودانت : حقوقيون ينددون بما آل اليه الوضع بعد التساقطات الأخيرة بحد امولاس ويعلنون عن وقفة تضامنية مع السكان

حميد رزقي

 

على اثر الزيارة الميدانية التي قامت بها لجنة تابعة للهيئة المغربية لحقوق الإنسان إلى مناطق بجماع حد امولاس قيادة تملوكت بإقليم تارودانت يوم الخميس 22 يناير 2015 للوقوف على حجم الإضرار التي خلفتها الفيضانات الناجمة عن التساقطات المطرية الاستثنائية التي نزلت على جنوب المغرب شهر نونبر المنصرم ، كشفت اللجنة على أن  ساكنة دواوير “افلانتلات” و “إكنان” لازالت تعيش في عزلة تامة عن العالم الخارجي إلى حدود اليوم بسبب انقطاع الطريق المؤدية إليهما و انهيار المسالك و القناطر الرابطة بينهما ، وعلى ان عائلات بأكملها تشردت بسبب انهيار عدد من المنازل بالمدشريْن معا  حيث تم تسجيل  سقوط أزيد من ثماني بيوت بالكامل فيما لحقت بأخرى أضرارا جسيمة ، وسقوط الأعمدة والكوابل الكهربائية على الأرض وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي عن المنطقة وانجراف العديد من البساتين و اجتثاث المئات من أشجار اللوز و تضرر السواقي .

 وأمام هذه الأوضاع المتردية، وإذ يسجل فرعا إداومومن وتارودانت الغياب التام لأي تدخل لفك العزلة عن الدواوير المنكوبة و انقاد الساكنة من كارثة إنسانية محققة ، فإنهما ينددان بالإهمال و التهميش الذي تمارسه كل من السلطات المحلية و الإقليمية والجهوية و الهيئات المنتخبة تجاه ساكنة المنطقة و يستنكران تهاونها و تقصيرها في تقديم الدعم والمساندة لضحايا الفيضانات بالمنطقة وعدم اتخاذ الإجراءات و الاحتياطات الضرورية لمواجهة الظروف المناخية الاستثنائية والعصيبة وفق ما جاء في النشرات الاندارية .

وبناء على هذه الخلاصات فإن الفرعين يعلنان للرأي العام المحلي و الجهوي والوطني ، تضامنهما الكامل مع معاناة ساكنة المناطق المنكوبة بجماعة حد أمولاس في ما تعرضت له من خسائر همّت البنيات التحتية والمساكن والممتلكات ومصادر الرزق وفي محنتها في موجهة البرد القارس، ودعوتهما السلطات المعنية إلى التعجيل بإعادة إصلاح السواقي المهدمة ، باعتبار أن المنطقة تعتمد كليا على الفلاحة ،و إصلاح الطرقات و القناطير ،وبناء الحيطان الوقائية ،والعمل على النهوض بالبنية التحتية و الخدماتية ،ويطالبان بتعويض الأهالي الذين انهارات منازلهم وفقدوا أراضيهم وماشيتهم و محاصيلهم الزراعية بالإضافة إلى دعم الأسر الفقيرة التي تعاني من قسوة البرد وضيق سبل العيش الكريم و إعادة الاعتبار للساكنة ووضع تصور تنموي شمولي يخرج بالمنطقة من واقع التهميش و الفقر الذي تتخبط فيه مع تأكيدهما على ضرورة انحرط القوى السياسية والنقابية و الحقوقية و المدنية و كافة الفاعلين في تقديم يد المساعدة للسكان المتضررين و مساعدتهم على تجاوز آثار محنتهم .

وفي ظل هذا الاستخفاف و الجمود،حيب لغة البيان، يعلن فرعا الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بتارودانت وإداومومن عن تنظيم وقفة احتجاجية تضامنية مع الساكنة المتضررة يوم الأحد فاتح فبراير المقبل بسوق حد أمولاس ابتداء من الساعة 11:00 صباحا .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد