بوحرورة هشام
انعقد يوم 2015/02/02 اجتماعا للمجلس البلدي لمدينة مريرت لمناقشة مجموعة من النقط المدرجة في جدول اعمال المجلس، ابرزها الحساب الاداري و الوضع الامني بالمدينة، حيث تعرض احد المستشارين السيد ” ب ع ” للسب و الشتم أمام أنظار الحاضرين بمن فيهم ممثل السلطات واعضاء المجلس، ما أدى به ذلك إلى الانسحاب و مغادرة القاعة. المثير للجدل أن السيد رئيس المجلس البلدي أتهم المسؤولين الامنين وباشا المدينة بالتستر على ترويج المخدرات بمقهى في ملكية خالة الملك ” ح . أ ” وقد تم دكر اسمها امام الجميع بدعوى من تكون “ح .أ “، حتى لا يفعل ضدها القانون وتوعد بمتابعة الملف على مستوى البرلمان، كما اكدت مصدرنا من داخل الاجتماع أن السيد رئيس المجلس البلدي قرر عقد لقاء مع كافة رؤساء المصالح الامنية ” ممثل باشوية المدينة و كذا ممثل مفوضية الشرطة ” اليوم لتدارس هذا الملف، وهوما نفت السلطات علمها به أو توصلها بأي مراسلة بخصوصه.
وقد أكد مصدرنا للجريدة ان قائد الملحقة الاولى قام بتذكير السيد الرئيس ان مناقشة الوضع الامني ليس من اختصاصات المجلس البلدي.
ساكنة مريرت تتسائل حول الواقعة ، و لماذا إثارة هذا القضية في هدا التوقيت بالذات ؟ و هل يملك رئيس المجلس البلدي ادلة دامغة على تثبث ما أدعاه ؟ اين الجهاز الامني و الادوار المنوطة به ؟ ننتظر التأكيد أو التكذيب من الجهات المتهمة