أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أولاد عياد الفقيه بن صالح: بعد تعرض المركز الصحي للرشق بالحجارة ممرضات بنفسية متأزمة، والدرك الملكي يدخل مباشرة على الخط

حميد رزقي

تعرض المركز الصجي بأولاد عياد ليلة البارحة والى حدود الواحدة صباحا من يوم الثلاثاء 03 فبراير الجاري، الى الرشق بالحجارة من طرف مجموعة  من الاشخاص، يقال انهم كانوا في حالة سكر.

الحدث، خلف استياء حادا في نفسية الأطر الطبية والشبه الطبية، وخاصة لدى ممرضتين تقطنان لوحدهن بالسكن الوظيفي لذات المركز. تقول (ص.أ) وهي ممرضة حامل، انه من الصعب  تحمل هذا الوضع، حيث اصبحن عرضة للسب والشتم في غياب حراس مداومين.

ومن جانبها قالت زميلتها (م.أ) لقد تحملنا المشاق بمعية بعض المحسنين من أجل إصلاح وترميم هذا المسكن الوظيفي، بهدف استقبال كافة الحالات الحرجة بدار الولادة، ومن اجل ترسيخ مفهوم العمل عن قرب، إلا اننا وجدنا صعوبة كبيرة في تحقيق تواصل فعال مع  بعض المواطنين الذين لا يتفهمون حدود صلاحياتنا ، ولا يُقدرون حجم المسؤولية التي نتحملها…،  إن مطلبنا اليوم تقول ، وبالرغم من كل هذه الانتهاكات المعنوية التي نتعرض لها يوميا نتيجة لاوعي بعض الأسر بقوانين المنظوم الصحية ، يقتضي  تدخل كافة الاطراف المحلية من سلطة محلية وأمنية ومجتمع مدني ومنتخبين لإعادة الإعتبار للممرض ،وخلق جو ملائم للعمل طبقا بطبيعة الحال للمعايير المعروفة  التي تربط المسؤولية بالمحاسبة.

هذا، وعلمت الجريدة من مصادر مؤكدة، على ان رجال الدرك الملكي بأولاد عياد، قد حضروا الى  المركز الصحي مباشرة بعد توصلهم باتصال هاتفي من عين المكان ، وبالضبط في حدود الساعة الواحدة صباحا، حيث اشرف على التحقيق قائد السرية بنفسه .وافادت ذات المصادر، الى انه الى  حدود الساعة الواحدة زوالا من نفس اليوم، تم القبض على متهم واحد،  فيما لازال البحث جاريا عن  باقي المتهمين .

وعلى عكس رجال بن سليمان الذين حضروا بسرعة الى المركز الصحي،  للإطلاع عن ملابسات الحادث،قالت مصادر اخرى، ان باشا المدينة لم يصل الا في حدود العاشرة صباحا، وفور وصوله فجر قنبلة من نوع خاص مع اعوان السلطة الذين توقفوا عن العمل احتجاجا على اسلوبه في التعامل معهم ولنا عودة لهذا الموضوع.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد