الفقيه بن صالح: أعوان السلطة بأولاد عياد، يقاطعون العمل احتجاجا على تعامل باشا المدينة ، ومعتصمون يقولون انه وصفهم ب
حميد رزقي
علمنا من مصادر مؤكدة، أنه الى حدود كتابة هذه الأسطر (17.34 دقيقية من يوم الثلاثاء 03 فبراير الجاري 2015) وأعوان السلطة بأولاد عياد باقليم الفقيه بن صالح، يرفضون العمل احتجاجا على تعامل باشا المدينة الذي أساء، حسب مصادرنا، لأحد افرادهم ، أمام بضعة مواطنين بالمركز الصحي بأولاد عياد.
ورجحت ذات المصادر ، غضب باشا المدينة الى تأخره عن حادث المركز الصحي الذي تعرض الى الرشق بالحجارة من طرف اشخاص يرجح انهم كانوا سكارى، حيث لم يصل الى عين المكان حسب بعض الاقوال، إلا في حدود العاشرة صباحا تقريبا، الأمر الذي برره بعدم توصله بإشعار او اتصال عن هذا الفعل المشين ، في الوقت التي تفيد الكثير من الأشاعات، انه هو الذي يأمر كافة اعوان السلطة بعدم الاتصال به ، والإكتفاء بالتواصل مع خليفة القائد.
باشا المدينة لم يتوقف عد هذا الحد، وربما لم يحالفه الحظ خلال هذا اليوم ، فبعد حادث المركز الصحي، جاء خبر الشبان العاطلين الذين يعتصمون أمام بوابة معمل سوطا بأولاد عياد ،والذين اختاروا هذه المرة الإعلان عن الاستمرار بالمعتصم ليل نهار ، الأمر الذي اقتضي منهم بناء خيمة للمبيت، قد تقيهم من قساوة البرد.
القرار هذا ، اشعل باشا المدينة، الذي لم يكن منذ تعيينه مستعدا لهذه المواقف بدعوى انه منغمس في تهييء دكتوراه، فانتقل الى عين المكان لهدم الخيمة ، بمعية رجال الدرك والقوات المساعدة، وبعد أخذ ورد مع المعنيين لم يتمالك نفسه، حسب تصريح مسجل لأحد المعتصمين بحضور احد اعضاء المركز المغربي لحقوق الانسان ، حيث وصف الشبان الثلاثة ب”الشماكريا”.
و بالإضافة الى هذا، علمنا أيضا، انه طالب من خليفة القائد حينما كان بالقرب من المعتصم، عدم التكلم مع عون السلطة الذي أساء اليه، بدعوى أنه أوقفه حالا عن العمل.
هذا، تقول مصادرنا حدث دون مراسلة خطية في الموضوع للمعني بالأمر، مما يعتبر وفق بعض الفاعلين خرقا للقانون وشططا في استعمال السلطة.