لحسن بلقاس . أطلس سكوب
اعلن ميمون بوربتن رئيس اللجنة التحضيرية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الفرع المحلي القصيبة عن تضامنه مع ساكنة ناوور ضد التهميش و القهر و التعسف الذي تعرضوا له عشية الإثنين من طرف قائد ايت ويرة وخليفته، وأضاف أنهم كجمعية مغربية لحقوق الإنسان يشجبوا ويدينوا أي تعسف يتعرض له أي مواطن على رقعة هذا البلد .
وأضاف الرئيس في كلمة القاها ضمن فعاليات الوقفة التضامنية مع نساء افسفاس والدواوير المجاورة له التي دعت لها اللجنة التحضيرية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان صباح يوم الأربعاء 4 فبراير 2015 ، أن الجمعية ستبقى دائما تدافع على مبادئها التي تتمثل في الدفاع عن حقوق الإنسان كما هو متعارف عليه كونيا، والنضال ضد قمع الحريات، وضد تهميش المناطق الجبلية سواء منها منطقة ناوور أو مناطق أخرى في المغرب خصوصا في هذه الظروف المناخية الصعبة.
ودعا في ختام كلمته الساكنة القصباوية والشباب والنساء إلى الإلتفاف حول هذا الإطار الجماهيري المناضل والمكافح، و أكد على أن النضال والكفاح هو السبيل لإنتزاع الحقوق والحريات. وندد بالتضييق الذي تتعرض له الجمعية المغربية لحقوق الانسان من طرف السلطات المخزنية، و طالب بفتح تحقيق فيما تعرضت له نساء مسيرة يوم الإثنين، و استنكر أيضا غياب أي سيارة اسعاف لنساء المسيرة خصوصا وأنهن قطعن مسافة طويلة على أقدامهن.