أطلس سكوب – عمر طويل
تعرض عدد كبير من الأساتذة المتظاهرين اليوم الأربعاء، للعاصمة الرباط لإصابات متفاوتة الخطورة إثر تدخل أمني مكثف لفض تجمهر الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، فيما تم اعتقال العشرات منهم لليوم الثاني تواليا.
وتظاهر عشرات الآلاف من أساتذة “التعاقد”، زوال اليوم في مسيرة احتجاجية حاشدة بالقرب من باب الحد بمدينة الرباط، للمطالبة بإسقاط التعاقد وتحقيق الإدماج في سلك الوظيفة العمومية، رغم منع التجمهر من قبل سلطات الرباط.
وندد الأساتذة بالاعتقالات التعسفية التي طالت عددا كبيرا من زملائهم في التنسيقية الوطنية من خلال رفع شعارات ساخنة وقوية، تطالب بإطلاق سراح المعتقلين وفتح حوار جاد ومسؤول والاستجابة لمطالبهم عبر إسقاط التعاقد وتحقيق مطلب الإدماج في سلك الوظيفة العمومية، وخلق مناصب مالية قارة، بدل المقاربة القمعية .

وشهدت شوارع مدينة الرباط، إنزالا أمنيا مكثفا لقمع مسيرة المتظاهرين حيث تم تطويق جميع المنافذ المؤدية إلى البرلمان للحيلولة دون وصول الأساتذة إليه.

ووثقت عدسات الكاميرا، مشاهد من تدخلات عنيفة في حق الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ما خلق ردود فعل غاضبة لدى متتبعي الرأي العام الوطني، حيث عبروا عن كون هذه الممارسات خرق لحقوق الانسان وإساءة لصورة البلاد.

وعرفت المسيرة الاحتجاجية للأساتذة، كذلك إصابات متفاوتة في صفوف بعض الأمنيين خلال تدافعهم مع المتظاهرين لتفريق تجمهر الأساتذة، وكذا إصابة بعض الزملاء الصحفيين ومراسلي المنابر الإعلامية.
.jpg)
وفي سياق متصل، دعت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، إلى تمديد الإضراب الوطني ليومين إضافيين ، كما دعت إلى “إنزال وطني” يوم غد الخميس 8 ردا على اعتقال الأساتذة واستهداف منسقي التنسيقية الوطنية.