أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قراءة في مسلسل درامي لاحتقار المُدرسات بطله مدير تزامنا مع حادث الاعتداء على أستاذة بثانوية أحمد الحنصالي بأزيلال

 

أطلس سكوب ـ

لمْ يأت حادث الاعتداء على الأستاذة الزهرة بنحليمة من طرف مدير ثانوية أحمد الحنصالي بأزيلال يوم الخميس الماضي، بمحض الصدفة، بل جاء نتاجا لتراكمات انطلقت أولى حلقاته منذ سنوات، وفيما يلي جرد لأهم حلقات هذا المسلسل الدرامي الذي ذهبت ضحيته أستاذات بنفس الثانوية :

(….) سنة 2013 : الأستاذة “ش”  مُدرسة” الاجتماعيات” مريضة للغاية ..تنفق حوالي 800درهم من الأدوية شهريا ، الشيء الذي يجعلها تتأخر بين الفينة والأخرى ..قال لها حرفيا :  سيري ديري التقاعد النسبي ، استهزاءا.

في فترة حراسة الباكالوريا في نفس السنة قال للأستاذة “ب” التي تأخرت بدقيقة واحدة بعد الجرس : ” هانتي يالاه طفات عليك الشمعة ” مع العلم أنها لا تعمل بالمؤسسة،  فتركت الحراسة بعد أن فضحته جيدا..

2014 قال للاستاذة “س” مُدرسة ” الفرنسية ” التي لاحظت انحيازه في جدول الحراسة للدورة الأولى، حيث ثبت صحة ذلك 100في 100 : واجَهَهَا ” أنا هو الرئيس …غادي نشطحك” الشيء الذي جعلها تتعرض لصدمة نفسية لأكثر من شهر ..

2014 الدورة الأولى جاءت الاستاذة ” ت” ” العربية” متأخرة بدقيقتين ووجدته يضرب التلاميذ ب”التيو” داخل فصلها وأمام أعينها بدعوى أنهم “دارو الصداع”، رفضت الأستاذة السلوك وخرجت ثم أرسلت له شهادة طبية ..

بعدها بشهرين قام بسب الأستاذة بنحليمة قرب مكتبه بعد مشاذاة كلامية حول قسم مكتظ تجاوز عندها العدد المتفق عليه بين أعضاء مجلس التدبير في أول السنة ، فراسلت السيد النائب لكنه “ضمس الملف” الى يومنا هذا..

2015 الدورة الأولى : أعطى أوامره للحارس – الشاوش – المكلف بإذكاء النار في المدفئة “الفورنو”، داخل القسم بعدم القيام بإذكاء النار في المدفئة التي توجد بالقاعة التي تحرس بها أستاذة للرياضيات “إز”. دون أن نجد للفعل شرحا منطقيا.

2015 – مارس – ماوقع مجددا مع بنحليمة.

هذا بالإضافة إلى تحريض التلاميذ من قبل إداري آخر على عدم الانخراط في أنشطة ينظمها الأساتذة المكلفون بالمؤسسة للاحتفال بعيد المرأة 8 مارس ( تتوفر أطلس سكوب على فيديو تصريحات التلاميذ).

هذا غيض من فيض، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، لماذا تتعامل النيابة الإقليمية وتكيل بمكيالين، في إعمال القانون، ضد الشطط، فالمدير السابق لتأهيلية المسيرة بأزيلال، أُصْدر قرار معاقبته بين عشية وضحاها، بدون اللجوء إلى لقاءات للتصالح بالطريقة التي تجري اليوم، فرغم أن الصلح خير، فالعدالة والمساواة واجبة حتى في العقاب ، أم أن النيابة الاقليمية تجسد المثل المغربي الذي يقول ” كُلا أو  زهْرو حْتى فخلا دار باباهْ..” وعذرا على اقحام هذا المثل .

يُتبع


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد