أعضاء بالمجلس الجماعي لأيت ماجدن يفتتحون ولايتهم بالتهكم على الرئيس السابق بعبارات نابية ونشطاء يطالبون بإقالتهم
أطلس سكوب ـ أزيلال
طالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بإقالة 8 مستشارين جماعيين ينتمون إلى الأغلبية بمجلس جماعة أيت ماجدن بعد ظهورهم في فيديو(تحفظ موقع أطلس سكوب على نشره) يتهكمون بعبارات نابية وحركات غير أخلاقية في حق الرئيس السابق.
وأكدت تدوينات تعليقا على الفيديو أن الأعضاء الجماعيين الذين نالوا ثقة الساكنة يجسدون النعرات القبلية من خلال عبارات غير أخلاقية تضرب في العمق قيم المجتمع المغربي بصفة عامة ومنطقة ايت ماجدن بصفة خاصة.
وأكدت تعليقات أن التعبير عن الفرح من قبل الأعضاء يجب ان يتم بطريقة تعبر عن نضج ونبل واخلاق وليس التهكم والاستهزاء والتقليل من قيمة منافسيهم.
وعلق مواطن من ايت ماجدن على الفيديو : “السباحة ليست فعلا ممنوعا أو محضورا، ولكن ظهور المرشحين بهذا الشكل وبهذه الصورة، لا يشرف المنطقة وساكنتها والناخبين الذين منحوهم أصواتهم ، وحتى الأحزاب التي “منحتهم” لون الترشح”.
واعتبرت تعليقات ان سلوك المستشارين في حوض المسبح بما صدر منهم من عبارات تغدي النعرات القبلية والتهكم ’اساءة لمنطقة انجبت رجالا وكفاءات وشخصيات بصمت مكانتها في المنطقة والاقليم والوطن منهم مقاومين ضحوا من اجل المغرب لطرد الاستعمار ومنهم عمال وولاة وقضاة ومحامون واساتذة وغيرهم …’.
واستهجن مواطنون من ايت ماجدن الإساءة للرئيس السابق، واعتبروا ذلك سلوكا غير مقبول، منوهين بما قدمه الرئيس المنتهية ولايته سواء من خلال عطائه و طريقة تدبيره للشأن المحلي بايت ماجدن .
وعلق آخر ” هؤلاء المستشارين اظهروا أن خدمة الساكنة ليست هي أولوية لديهم ،بل تصفية الحسابات السياسية والإساءة للمنافسين بدل ان يشمروا على سواعدهم وحل مشاكل الساكنة جميعا وخدمة دواوير ايت ماجدن اغلبية ومعارضة.
وفي مطلب شديد اللهجة طالب مواطن من المنطقة بتدخل عامل أزيلال في النازلة كممثل لوزارة الداخلية ، لمحاسبة كل المستشارين الذين ظهورا في الفيديو لكونهم اساؤوا للعمل السياسي والجماعة والناخبين والمسؤولية بصفة عامة.
فمتي تنتهى الإساءة ؟