بالفيديو فاعل جمعوي من أزيلال إلى رئيس الحكومة :’ لازلنا في القرن ال21 نتنقل على الدواب مسافة طويلة بحثا عن الماء الصالح للشرب’
أطلس سكوب ـ أزيلال
في رسالة موجهة لرئيس الحكومة أكد محند قافو رئيس جمعية تانكر للتنمية والثقافة والتواصل أن ساكنة افرضن وامي نوافن بجماعة اكودي نلخير إقليم أزيلال تنتقل على الدواب مسافة طويلة بحثا عن الماء الصالح للشرب.
وقال رئيس جمعية تانكر للتنمية والثقافة والتواصل في رسالته لرئيس الحكومة ” من المعلوم أنكم تطمحون الى التغيير من الأسوأ الى الأحسن في جميع القطاعات ، لقد قدمتم الوعود الى الساكنة الجبلية لإخراجها من الفقر والقهر والتهميش كي تنال حقها من الرفاهية والعيش الكريم “.
وأكد المتحدث أن الساكنة في المنطقة سئمت هذه الحياة ، حيث لازلت تعيش مثل أجدادنا في القرن الماضي لما كانوا ينتقلون على متن دوابهم مسافة طويلة باحثين عن الماء الصالح للشرب .
وزاد المتحدث قائلا ” إن الحداثة والتقدم بالنسبة لنا ’خرافة’، كما أن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا بالمساواة بين سكان الجبال ونظرائهم في السهول” .
وأكد الفاعل الجمعوي “منحد قافو” أن الانسان الجبلي يقنع بالكفاف ، وتنازل عن الكثير من حقوقه ،ومن العدالة الوقوف بجانبه وانصافه للخروج من جحيم اللامبالاة والتعاسة الى فردوس الرفاهية والسعادة .
مضيفا أنه إلى جانب ندرة الماء الصالح للشرب، فهذا المواطن يعاني عندما يزور ذلك المستشفى المهجور بمنطقة أكوديد، فهو يصرخ وينادي من سينقذه من الأوجاع والمرض ولسوء الحظ لايسمع الا صدى الجدران، هذا ما يفسر أن هذه البناية (المستشفى) فارغة من المعدات والأطر . وهكذا يعود الى منزله مقتنعا أنه خلق ليعيش في عذاب أليم ، ويتساءل هل أجداده الابطال والمقاومون ناضلوا من أجل الاستقلال والحرية وتوزيع الثروات، ام قاوموا ليعيش أحفادهم في التهميش والفقر .
ومما جاء في رسالة رئيس جمعية جمعية تانكر للتنمية والثقافة والتواصل: ” سيدي الوزير ، فلولا الجبل لما وجد السهل ، فجميع الانهار تنبع من الجبال ولعبت دورا ايجابيا في تطوير الفلاحة من البورية الى المسقية وتغيير عيش المواطنين في السهول فانتقلوا من نمط عيش يعتمد على الرعي الى فلاحين مستقرين يسهرون على سقي أراضيهم بطرق عصرية ، وهكذا تحقق الاكتفاء الذاتي في الخضر والفواكه ...ورغم هذا الدور الفعال الذي تلعبه القمم ، فإن سكانها لا يستفيدون من خيراتها وكنوزها التي تتجلى في الماء الصالح للشرب والمعادن ...وأخيرا فهذا الإنسان يصرخ ويتألم ويستنجد بالإله ويتوكل عليكم كخليفته في الأرض لأنه يريد فقط الحياة”.