أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

اعـــــتراف وتقـــــــدير

بني ملال (الفقيه بن صالح) في 12جمادى الأولى  1436هـ / الموافق لـ 04/03/2015م

 



اعـــــتراف وتقـــــــدير 

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد (صلعم)

تحية إجلال وود وعرفان وثناء وتقدير

وبعد؛

         لقد شاءت الأقدار أن يجرف بي ألم شديد كاد أن يوقف دوران محركي الصحي، فيقودني عن علم إلى مصحة فاجأتني بطيبوبة طاقمها وجودة خدماتها وحفاوة استقبالها حتى شعرت بدفء كأنني في أحضان والدتي.

         طبيب بمثابة الأم والأب عطفا وحبا وحنانا وإشفاقا، يقود هذا الطاقم بنظام وحكمة وفلسفة ذات بعد إنساني في الصورة الأولى، بعيدا عن كل جشع أو تلهف.

         خرجت من المصحة وأنا مطمئن على صحتي وصحة كل من يلجها.

ففكرت أن أنصف هذا الإنسان الذي يقل أمثاله في هذا الزمان الذي أصبحت فيه القلوب جليد ونار. وإني إذ لا أجد من مكافأة لفضيلة الدكتور اقزمار محمد إلا هذه الأبيات الشعرية المتواضعة والمعبرة التي جادت بها قريحتي في حقه:

–         الدكتور اقزمار فنعم الاسم المشرف محمد

                                     ففي فؤادك عطف وبر ورأفة على المريض                                  

–          وفي لمسة يدك لكل مريض بلسم ودواء

                                     إذ بعملك النبيل هذا؛ ذاع صيتك في البلاد وشاع !

–         فالناس إذا لمسوا الخير في أحد مثلك؛ إليه هرعوا

                                    فأنعم وأكرم وألطف وأعظم به من طبيب

–         فطوبى لك من طبيب بعلمك وحلمك

                                   يشفى المريض من كل علة وداء.

–         آلات الكشف بجانبه منبهة لموضع كل سقم وداء

                                  تختار الدواء وأنت تعلم في الأحشاء موطن الألم.

–         بخبرتك ترجع بسمة الحياة لكل عليل وسقيم

                                 فبك تكبر الفرحة بين أهلهم وكل الأحباب !…

–         فلله ذرك من طبيب، ذكرتنا بالأطباء الأوائل

                                أبيقور وابن سينا والرازي وكل الأفذاذ !…

نرجو لطبيبنا المتمرس المقتدر كل التألق والإشعاع وروح التفاني والجد في عملكم الطبي بروح إنسانية ووطنية عالية، وذلك رأفة بمرضانا وكل المتألمين في هذه الحياة التي أصبح المرض فيها قاطنا ومتغلغلا بين الأسر والذي يزداد مع مرور الأيام تفاقما واستفحالا وانتشارا كانتشار النار في القش والهشيم.

فبكم وبأمثالكم يحارب هذا الدخيل على ساكنة وطننا وعلى الإنسانية جمعاء، وإني لأتمنى لصديقنا الدكتور اقزمار محمد من صميم فؤادي وعمق مشاعري وإحساسي ووجداني كل النجاح وحسن الاستمرارية في عملكم الإنساني هذا،داعيا الله عز وجل أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية والسعادة والهناء، ويزيدكم  بسطة في العلم والجسم مصداقا لقوله تعالى:{ فالله خير حفظا  وهو أرحم الراحمين} صدق  الله العظيم.

         مع فائق التحيات وألطف الدعوات وأطيب المنى والمتمنيات .

                                                                      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

الإمضاء : صديقك النبيل المخلص والصريح الأستاذ: لمفضل زوعيف


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد