نظمت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب يوم28/ 29 يناير 2022 في ندوة وطنية لإختتام مشروع الهجرة والتنمية . وقد إنطلقت أشغال اللقاء المنظم تحت عنوان » تمفصل دور التجمعات الزراعية والجماعات الترابية كفاعلين في حكامة مبتكرة الأراضي الفلاحية، من أجل الانتقال للفلاحة الايكولوجية بسلاسل سيروا، وبشراكة مع جمعية الهجرة والتنمية.

حيت أكد السيد عبد الرحيم كسيري رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض في تدخله على أن الهدف الأساسي والمركزي من جميع المشاريع التي تبنتها جمعية علوم الحياة والأرض، هي الحفاظ على الموروث الطبيعي ، وتحسين مستوى عيش الساكنة المحلية في مختلف المناطق التي استهدفها المشروع. وقد عرف اللقاء حضور السيدة نجوى سياري الخبيرة في مجال الاباك apac ،ود.سفيان مسو عضو مؤسس للشبكة الوطنية للاباك و مدير الجمعية المغربية للمحافظة على التنوع البيولوجي .

ويعتبر الأپاك APAC بمثابة نظام ايكولوجي، يتميز بتنوع بيولوجي وفوائد إكولوجية ونظم ثقافية مهمة، إذ تحافظ عليها المجتمعات المحلية طوعا من خلال القانون العرفي ، يعني أن هذه المناطق التي تتكون من أراضي و مياه طبيعية مشتركة يتم تدبيرها بشكل جماعي من أجل استغلالها بشكل يراعي الحفاظ عليها لضمان استمراريتها واستمرار سبل العيش، التي ترتكز على هذا التدبير العقلاني لتلك الموارد.
وقد شاركت في هذه الندوة الختامية فعاليات من مدينة أزيلال ، حيث عبروا عن الأهمية البالغة لهذا المشروع في الحفاظ على التنوع البيولوجي وكدا استقرار الساكنة. وقد تم هذا في اليوم الثاني من اللقاء أي ما يوافق يوم الخميس 27يناير2022 بمدينة ورزازات ابتداءا من التاسعة صباحا بمقر فندق نجمة الجنوب. وقد عرف اللقاء ، حضور فاعلين جمعويين و أساتذة علوم الحياة والأرض وكذلك خبراء في هذا المجال.

و بالمناسبة صرح محمد التهار المنسق الجهوي لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بسوس ماسة ، أنه قام بافتتاح الورشة حول التدبير المحلي المندمج للموارد المائية بالأوساط الواحية، كما ركز على اهمية تثمين هذه الموار بإشراك السكان في إطار التدبير المندمج للموارد المائية GIERE.
وهو بمثابة سيرورة لتثمين وتدبير منسق للماء والأراضي والموارد المرتبطة بها ، من أجل تحقيق رفاه اقتصادي و اجتماعي منصف، دون المساس باستدامة المنظومات الإيكولوجية الحيوية.

وأضاف أن هذه الورشات التكوينية تندرج في إطار مشروع النهوض بالتدبير المندمج للموارد المائية بالأوساط الواحية، حالة الفركلة بالرشيدية وأكينان بطاطا، حيت تهدف كل منهما إلى دعم قدرات ساكنة الواحتين للحفاظ على التنوع البيولوجي ووسائل العيش المحلي.
تغطية السعدية حامريش