أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مختصرات حول معاينة الأموات وتحرير الملك العمومي وخيبة أمل الموظفين بسوق السبت الفقيه بن صالح

                             اولاد النمة بالزربة                                                                

أعدها :نور الدين لكريني

      عامل بناء

   لقي عامل بناء حتفه نهاية الأسبوع الماضي بعد سقوطه من طابق علوي لأحد المنازل في طور البناء بحي لعلاوة بمدينة سوق السبت.وروى شهود عيان أن الضحية في عقده الرابع فقد توازنه بينما كان بصدد ترميم واجهة الطابق الثاني للبناية وأصيب برضوض خطيرة على مستوى أنحاء مختلفة من جسمه نتيجة  قوة ارتطامه بالأرض .وطوقت حشود من ساكنة الحي مكان الحادث وربطوا الإتصال بمصالح الأمن والوقاية المدنية بالمدينة الذين هرعوا إلى مسرح الحادث ليتم نقل الضحية إلى مستعجلات المركز الصحي بالمدينة لكن الوفاة كانت أسرع من أي محاولة إنقاذ.وتم إيداع جثة الهالك مستودع الأموات بالمركز الإستشفائي الجهوي ببني ملال من أجل الوقوف على الأـسباب الحقيقية لوفاة عامل البناء ،وسط تساؤلات الساكنة حول معايير السلامة التي  يتم توفيرها في أوراش البناء وخصوصا تلك التي تدخل في خانة العشوائي.

خيبة أمل

    أصيب مجموعة من أطر وموظفي وعمال بلدية سوق السبت أولاد النمة بخيبة أمل كبيرة بعد عدم موافقة المجلس الجماعي للمدينة ،في دورته المغلقة الأخيرة ،على تفويت بقعة أرضية من الملك العام لجمعيتهم قصد إنشاء سكن اجتماعي خاص بمنخرطيها.

   وكان أعضاء الجمعية المذكورة قد عاشوا حلم امتلاك سكن اجتماعي بعدما تلقوا وعودا وتطمينات من طرف بعض أعضاء المجلس البلدي للمدينة بالموافقة على النقطة المتعلقة بالدراسة والتصويت على تفويت جزء من القطعة الأرضية المقام عليها المحطة الطرقية لفائدة جمعية “المرس” للسكن الإجتماعي الخاصة بأطر وموظفي بلدية سوق السبت اولاد النمة وتخصيصها للسكن الإجتماعي،لكن اعتراض بعض أعضاء المجلس على النقطة جعل أحلام المعنيين بالأمر تتبخر .وكشف مصدر “المسار الصحفي ”  أن بعض أعضاء المجلس البلدي رفضوا المقترح القاضي بتمكين جمعية المرس من بقعة أرضية قصد السكن الإجتماعي بدعوى عدم ملائمة المكان الذي يجانب المحطة الطرقية ،فيما رفض آخرون الأمر لكون بعض أطر وموظفي البلدية يوجدون في وضعية مادية جد مريحة ومنهم من يمتلكون منازل وعقارات داخل وخارج المدينة.

 

 معاينة الأموات

 عادت  من جديد محنة سكان مدينة سوق السبت أولاد النمة مع معاينة أمواتهم ،بعدما أصبح أطباء وأطر الصحة العمومية بالمدينة يمتنعون عن معاينة جثت الأموات بمبرر أن الأمر لا يدخل في اختصاصاتهم  وّإنما من اختصاص مكاتب حفظ الصحة التابعة للجماعات المحلية ،مما يزيد من معانات أهالي الموتى الذين أصبحوا في حيرة من أمرهم ومنهم من أصبح يستعين بخدمات بعض أطباء القطاع الخاص من أجل إجراء معاينة الوفاة وإكرام الموتى ،الذين يتوفون في منازلهم وفاة طبيعية، بدفنهم قبل تحلل جثثهم .

   يشار أن مكتب حفظ الصحة بسوق السبت يعرف فراغا من حيث الطاقم الطبي والشبه الطبي لمدة تناهز الخمس سنوات بعد إحالة الطبيب السابق بالمكتب على التقاعد ولم يتم تعويضه لغاية اليوم. وكان المواطنون طيلة هذه المدة يستفيدون من الخدمات التطوعية للطبيب الرئيسي للمركز الحضري لسوق السبت رفقة ممرضين لمعاينة الوفيات، قبل أن يفكر المجلس البلدي للمدينة في التعاقد معهم رسميا بموجب اتفاقية لكن الأمر لم يكتب له النجاح حيث أن  مصالح وزارة الصحة لم توافق على الإتفاقية لكون معاينة الوفيات بالمنازل لا تدخل ضمن مسؤوليات أطرها .فهل يفكر المجلس البلدي بسوق السبت في ملئ الفراغ في المكتب الصحي التابع له ،إكراما للأموات على الأقل.

جرافة السلطة

لا زالت حملة تحرير الملك العمومي بسوق السبت اولاد النمة تأخذ طابعا أكثر جدية وصرامة وطالت أرباب المقاهي والمحلات التجارية الذين تطال أنشطتهم التجارية أرصفة الشوارع وتضع حواجز حديدية تعوق حركة المارة  وكذا المنازل السكنية التي تسيج بقعا أرضية تدخل في إطار الملك العام وتتخذ منها حدائق  .

   وقامت الحملة ،التي يقودها  منذ بداية الأسبوع قائدا الملحقتين الأولى والثانية ،باستعمال جرافة ،بتحطيم السقائف الحديدية  لبعض المقاهي والمحلات التجارية التي لم تعد تشتغل وبالتالي لم تعد تؤدي واجب الاحتلال المؤقت للملك العمومي لمصالح بلدية سوق السبت ،كما قام ممثلا السلطة المحلية بحضور عناصر الامن الوطني والقوات المساعدة بجرف كل أشكال التسييج الحديدي للمحلات والمقاهي  والمنازل،والتي يصل بعضها إلى آخر سنتمتر من أرصفة الشوارع الرئيسية .

   وقد استحسن المواطنون هذه الحملة التي تروم تحرير الملك العمومي وتسهيل عملية تنقل المواطنين ،خصوصا لأنها وضعت ممثلي السلطة المحلية أمام اختبار ضرورة مساواة أصحاب المقاهي والمحلات التجارية والمنازل،المنتهكين للملك العمومي ،أمام القانون حيث طالت جرافة الهدم  الجميع دون استثناء بمن فيهم أولئك الذين  يدخلون في خانة الأعيان  والمنتخبين الكبار. و أكد مصدر من السلطة المحلية أن عملية تحرير الملك العمومي بسوق السبت ستظل مستمرة وفق الضوابط القانونية المعمول في هذا المجال دون تراجع أو تمييز.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد