أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مصرع شاب غرقا بأوزود بعد قفزة غير موفقة في مياه الشلالات

أطلس سكوب _ محمد كسوة

لقي شاب قادم من الدار البيضاء أمس الثلاثاء 2 غشت 2022 شاب مصرعه غرقا بشلالات أوزود التابعة ترابيا لنفود جماعة تاكلا إقليم أزيلال.

 وحسب مصدر  الجريدة فإن الشاب الهالك في عقده الثاني قدم رفقة زملائه من العاصمة الإدارية إلى شلالات أزود لقضاء أوقات ممتعة بين أحضانها، غير أن القدر قال كلمته حيث توفي مباشرة إثر قفزة فاشلة من علو منخفض لا يتجاوز مترين قام بها نحو الحوض المائي الموجود أسفل الشلال.

وأضاف ذات المصدر أن شباب المنطقة عملوا على انتشال جثة الضحية من الحوض المائي، ليتم نقلها على متن سيارة نقل الأموات نحو المستشفى الإقليمي لأزيلال ومنه إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال.

وقال مصدر الجريدة إن والدة الشاب الضحية حضرت إلى شلالات أزود فور علمها بخبر وفاة فلذة كبدها.

واستنفر الحادث كل من رجال الدرك الملكي بأزود والسلطة المحلية الذين حلوا إلى مكان الحادث فور إشعارهم بذلك.

 وتجدر الإشارة إلى أن كل سنة تعرف وفيات بسبب الغرق بشلالات أزود لزوار لا يعرفون الأماكن التي يجوز في القفز والأماكن التي تشكل خطرا خطرا على عشاق السباحة والقفز من اماكن عالية، وهو ما يستدعي من الجهات المعنية تحمل مسؤولتها في توعية الزوار وزجرهم عن مثل هذه السلوكيات التي تشكل خطرا على الأفراد والجماعات.

وقد سبق للفاعل السياحي بمنطقة أزود السيد مولود بليل منذ أيام أن حذر من مثل هذه السلوكيات التي تصدر عن بعض الزوار الشباب والمراهقين، مطالبا الجهات المسؤولة بتحمل مسؤوليتها في التأطير والتوجيه والردع لتفادي مثل هذه المشاهد المؤلمة والحوادث المأساوية التي تحول أجواء الفرح والسرور إلى حزن وأسى.

وحذر مولود بليل في تدوينة له قبل يومين على حائطه بالفايسبوك إقدام مجموعة من الزوار على تخطي الحواجز المنصوبة على جنبات الشلالات لتفادي السقوط، بل الأدهى والأمر من ذلك وصول بعضهم إلى أماكن من الشلال معروفة بقوة التيار المائي فيها، وهي مغامرة غير محسوبة العواقب.

واستنكر بليل صاحب رياض بمنطقة أزود ومرشد سياحي هذا السلوك الذي ينذر بالخطر قائلا : “اللهم ان هذا منكر، اللهم إن هذا منكر،  اللهم إن هذا منكر، لا حسيب ولا رقيب، كل يوم أكثر من 15 ألف زائر لموقع شلالات أوزود… غياب تام للتأطير، نتمنى أن لا تكون النتائج كارثية على البيئة”.

وأضاف بليل في تدوينة أخرى “ظاهرة خطيرة أصبح يعرفها المنتجع السياحي لشلالات أوزود، حيت يعمد بعض المحسوبين على السياحة الداخلية إلى التسلق بجنبات الوادي،  مما قد يشكل خطرا على باقي الزوار …” ملتمسا التدخل العاجل ووضع بعض وسائل السلامة أو على الأقل التدخل لردع هؤلاء الطائشين والمراهقين.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد